الشرطة الاندونيسية تؤكد من جديد اعتراف سامودرا بالتخطيط لاعتداء بالي

تاريخ النشر: 22 نوفمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

عادت الشرطة الاندونيسية لتؤكد من جديد اليوم الجمعة اعتراف امام سامودرا بالتخطيط لاعتداء بالي بعد ان كانت نفت في وقت سابق ما كانت أعلنته. 

واعلن ضي بختيار رئيس الشرطة الوطنية ان سامودرا اعترف بالتخطيط للاعتداء، مضيفا انه .اعترف للشرطة انه رتب لاجتماعات قادت الى التفجيرات. 

واضاف "اعترف بالاجتماعات التي عقدت في سولو للتخطيط واشياء اخرى والى ان انتهت الى قرار تنفيذ هجمات بالي. 

وكان مادي مانغو باستيكا المسؤول عن التحقيق قال في وقت سباق اليوم ان سامودرا "لا يزال يرفض الكلام، كل ما اعترف به انه فعلا إمام سامودرا". 

واوضح ان الصحافيين أساءوا فهم تصريحاته خلال مؤتمر صحافي في دنسبار في بالي عندما فسروا ما قاله على ان سامودرا اعترف بالتخطيط للاعتداء وتنفيذه. 

وتم توقيف سامودرا الخميس غرب جاوا حيث كان لا يزال اليوم الجمعة يخضع للتحقيق. 

كما أعلنت الشرطة الاندونيسية امس انها اعتقلت بالإجمال ثلاثة مشبوهين في غرب جافا منهم شخصين قالت انهما من حراسه. 

واعلنت الشرطة اليوم الجمعة ان شخصا ثالثا قد اعتقل. 

وقال المسؤول عن التحقيق ماد مانغكو باستيكا ان هؤلاء المشبوهين الثلاثة اضطلعوا بدور مباشر في اعتداء بالي. واضاف انهم "مقربون جدا من سامودرا وجاءوا ايضا الى بالي لدراسة الهدف". 

وهنأت الحكومة الاسترالية الشرطة الاندونيسية على اعتقال سامودرا معربة عن ارتياحها للتقدم الذي يحرزه التحقيق. 

واعلن وزير الخارجية الاسترالي ألكسندر داونر ان جهازي الشرطة الاوسترالي والاندونيسي تعاونا بشكل وثيق جدا منذ منتصف تشرين الاول/اكتوبر الماضي. 

واضاف في تصريح اذاعة اي.بي.سي "نحن مسرورون للتقدم الذي أحرزته الشرطة الاندونيسية وللتعاون بين جهازي الشرطة الاندونيسية والاسترالية بعد اعتداء بالي".  

ويعتبر امام سامودرا واسمه الحقيقي عبد العزيز قائد عمليات الجماعة الاسلامية في اندونيسيا. وهو متهم ايضا بتنظيم سلسلة اعتداءات ضد كنائس في اندونيسيا أوقعت حوالي 18 قتيلا عشية عيد الميلاد عام 2000. 

واسفر اعتداء بالي امام مرقص في 12 تشرين الاول/اكتوبر عن مقتل اكثر من 190 شخصا واصابة المئات بجروح غالبيتهم من السياح الاجانب. وحوالي نصف الضحايا من الاستراليين—(البوابة)—(مصادر متعددة)