استعانت الشرطة الباكستانية اليوم الاحد بالغاز المسيل للدموع واطلاق النار في الهواء واوقفت حوالى ثلاثين ناشطا شيعيا لتفريق تظاهرة معادية لاسرائيل في كراتشي (جنوب).
وافادت الشرطة عن توقيف حوالى ثلاثين عنصرا من الحركة الجعفرية في باكستان بمن فيهم مسؤول الحركة في مقاطعة السند حسن ترابي بتهمة خرق منع التظاهر.
وافاد شهود ان الشرطة أطلقت عيارات نارية في الهواء إضافة الى قنابل الغاز المسيل للدموع وانهالت بالهراوات على الناشطين الـ150 الذين حاولوا اغلاق جادة شرق المدينة.
وسمعت شعارات "الموت لإسرائيل، يحيا النضال الفلسطيني".
وصرح مامور الشرطة شاهنواز "حاول قرابة 150 متظاهرا خرق قرار منع التظاهر العام وقد فرقناهم بالهراوات والقنابل المسيلة للدموع". واضاف انه تم اطلاق بضع رصاصات في الهواء.
وصرح ترابي لوكالة فرانس برس قبيل ان تقتاده الشرطة "هل ان هذه الحكومة موالية لاسرائيل الى الحد الذي لا تتحمل فيه تظاهرة دعم وتاييد للاخوة والاخوات الفلسطينيين لادانة الفظاعات الاسرائيلية".
وكان المتظاهرون ورجال الشرطة لعبوا لعبة القط والفأر لمدة ساعة قبل ان تتمكن الشرطة من تفريق المجموعة—(أ.ف.ب)
