الشرطة البريطانية تعتقل ياسر السري وتخضعه لاستجواب كثيف

تاريخ النشر: 24 أكتوبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

استجوبت شرطة اسكوتلانديارد البريطانية الاصولي المصري ياسر السري مدير المرصد الاعلامي الاسلامي بعد ان اعتقلته في اعقاب عملية مداهمة سريعة لشقته في وسط لندن 

وطبقا للفقرة 40 من قانون مكافحة الارهاب، فانه يمكن احتجاز المعتقل لمدة اسبوع، وسيتم سؤاله عن انشطة منظمته الحقوقية، وحادث اغتيال زعيم المعارضة الافغانية وقائد التحالف الشمالي احمد شاه مسعود، وتزويده صحافيين مغربيين نفذا الاغتيال بأوراق لتسهيل مهمتهما. 

ومن المتوقع ان تسأل الشرطة البريطانية السري كذلك عن الكتب التي اصدرها عن المرصد الاسلامي الذي يديره خلال العامين الماضيين، ومنها كتاب "إماطة اللثام عن بعض احكام ذروة سنام الاسلام" لمؤلفه رفاعي احمد طه المسؤول العسكري لـ"الجماعة الاسلامية"، ويتكون من 395 صفحة، ومؤلفه يعتبر المسؤول عن تنفيذ مذبحة الاقصر في 17 تشرين الثاني/نوفمبر التي راح ضحيتها 58 سائحا، وهو موجود حاليا في افغانستان. 

وكتاب رفاعي طه حسب المصادر البريطانية يعتبر منشورا تحريضيا من بدايته حتى نهايته، ويحض على قتل اليهود والاميركيين. 

واوضحت الشرطة ان السري المتحدث في لندن باسم منظمة المرصد الاسلامي التي تنشط لصالح حقوق الاسلاميين في العالم، اوقف فجرا في منزله في مايدا فايل، احد الاحياء الفاخرة غرب العاصمة البريطانية. واضافت الشرطة ان المسئول الاسلامي خضع بعد ظهر امس للاستجواب في مركز للشرطة في وسط لندن وتم تفتيش منزله ومكان عمله.  

ولجأ السري الى بريطانيا منذ ثمانية اعوام ولا يزال طلبه للحصول على اللجوء قيد الدرس. وحكم عليه بالاعدام غيابيا في مصر بتهمة تورطه في محاولة اغتيال رئيس الوزراء المصري الاسبق عاطف صدقي عام 1994.  

وحكم عليه ايضا في مصر كونه انشأ ومول منظمة اطلق عليها اسم طلائع الفتح الجديد ووصفتها السلطات المصرية بالارهابية. وطلبت السلطات المصرية مرات عدة تسليمه اياها ولكن من دون نتيجة—(البوابة)—(مصادر متعددة)