اوقفت الشرطة البريطانية الليلة الماضية خمسة رجال وامراة في بورنوموث (جنوب) في اطار التحقيق الجاري اثر اكتشاف مختبر تصنيع مادة "الريسين" السامة في احد ضواحي العاصمة لندن.
واكدت الشرطة البريطانية (سكوتلانديارد) هذه المعلومات، والتي اوردتها شبكة "سكاي نيوز" التلفزيونية المحلية.
غير ان الشرطة لم توضح اسباب التوقيفات.
وكانت الشرطة اوقفت سبعة رجال من شمال افريقيا الاحد 5 والثلاثاء 7 كانون الثاني/يناير في لندن في اطار هذه القضية.
ووجه الاتهام الى اربعة من هؤلاء السبت بتهمة القيام بنشاطات مرتبطة بتصنيع اسلحة كيميائية ويفترض ان يمثلوا امام القضاء الاثنين.
والريسين هو سم قاتل يمكن استخدامه في عمليات ارهابية. وسيمثل مولود فداغ وسيدالي فداغ وسمير فداغ ومصطفى طالب الاثنين امام محكمة باو ستريت برفقة مشتبه خامس، نصرالدين فخاجي المتهم بحيازة وثائق مزورة.
وكان رجل سادس اوقف في اطار قانون مكافحة الارهاب واطلق سراحه ثم اعتقل مجددا لحيازته مخدرات ولمخالفته قانون الهجرة. واوضحت الشرطة في بيان انه من المفترض ان يطلق سراحه بكفالة. وتم اطلاق سراح الرجل السابع الذي اوقف اثر العثور على آثار لمادة الريسين في شقة في شمال لندن، وسلم لاجهزة الهجرة.
وعثر قسم مكافحة الارهاب في الشرطة البريطانية الاحد في شقة في شمال لندن على آثار من الريسين، السم القاتل الذي يمكن استخدامه كسلاح بيولوجي. وهي المرة الاولى منذ اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001 التي يتم فيها اكتشاف ادلة مادية على تهديد ارهابي ضد بريطانيا الحليف الاول لواشنطن في حملة مكافحة الارهاب.—(البوابة)—(مصادر متعددة)