الشرطة الفلسطينية تنتشر على مداخل الحرم، وقوات الاحتلال في حالة تأهب قصوى

تاريخ النشر: 06 أكتوبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أفاد مراسل وكالة فرانس برس ان عناصر من الشرطة الفلسطينية انتشروا صباح اليوم الجمعة لمراقبة مداخل الحرم القدسي بعد أن سحبت إسرائيل قواتها خلال الليل من على مشارف أبواب عدة. 

وقالت "فرانس برس" أن هذا الإجراء قد يكون اتخذ بالاتفاق مع إسرائيل لمنع تجدد المواجهات الدامية لدى الخروج من الصلاة في وقت أعلن فيه اليوم الجمعة "يوم غضب" فلسطينيا. 

وانتشر رجال الأمن الوقائي الفلسطيني على أبواب الحرم القدسي إلى جانب حراس هيئة الوقف التي تشرف على الحرم. 

وأعلنت الشرطة الإسرائيلية من جانبها أنها لن تحد من دخول المصلين الى المسجد. 

وأعلن وزير الأمن الداخلي شلومو بن عامي في تصريح للإذاعة اليوم الجمعة "سنفعل ما في وسعنا لمنع حدوث احتكاك". 

ومن ناحيتها، أعلنت مصادر في الشرطة أن قوى الأمن الإسرائيلية وضعت اليوم الجمعة في "حال تأهب قصوى" تحسبا "ليوم الغضب" الذي دعت إليه بعض الحركات الفلسطينية. 

وقال متحدث باسم الشرطة أن قوى الأمن والشرطة والجيش "في حال تأهب قصوى" تحسبا لأي إخلال بالأمن أو هجمات مسلحة. 

وقد نشر اكثر من ألف عنصر من الشرطة حول الحرم القدسي وفي المدينة القديمة في القدس حيث وقعت مواجهات دامية في 28 ايلول/سبتمبر الماضي. 

وبلغت الحصيلة المؤقتة للمواجهات بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية 76 قتيلا، بينهم 73 شهيدا فلسطينيا. 

وكانت حركات فلسطينية عدة منها حركة المقاومة الإسلامية "حماس" دعت الثلاثاء والأربعاء الماضيين إلى تنظيم "يوم غضب" اليوم احتجاجا على أعمال القمع الاسرائيلية—(أ.ف.ب)