اعترفت الممثلة المصرية التي اعتقلتها الشرطة امس الاول انها قامت بتعذيب خادمتيها، مروة وهنادي عبدالحميد، بمساعدة والدتها وبعض اقربائها لمدة شهر كامل.
وكان مكي هربت الى مدينة طنطا بعد أن شعرت بالشرطة تحوم حول مسكن خالتها، في اعقاب تقدم الخادمتين بشكوى لدى النيابة، واستطاعت ان تختفي عن انظار الشرطة مدة طويلة بمساعدة مطلقها ايمن حيث عمدت الى التخفي بارتداء النقاب.
وقالت مكي التي قبض عليها بينما كانت في طريقها من طنطا في محافظة الغربية الى بركة السبع في محافظة المنوفية وسط الدلتا انها استأجرت شقة مفروشة في طنطا اقامت بها اياما عدة، ثم قررت تغيير مكانها واستئجار شقة اخرى في مدينة بركة السبع حتى تصرف انظار الشرطة عنها، اذ ان خادمتيها تقيمان في مدينة قويسنا الملاصقة مباشرة لبركة السبع، لكنها كانت تخففت من النقاب وارتدت الحجاب، ما ساعد في كشفها سريعا.
وكانت وزارة الداخلية وضعت خطة بالتعاون بين مديريتي أمن القاهرة والجيزة لعمل عددمن الكمائن لضبط الممثلة، بعد أن روج البعض أن هناك تقاعسا من جانب اجهزة الشرطة في القبض عليها بسبب وساطة بعض معارفها.
وقد قبض على مكي وبصحبتها مطلقها أيمن عبدالحميد زكي ووالدتها ليلى عبدالقادر في سيارة اجرة.
وكانت التحقيقات التي جرت منذ تفجر القضية كشفت عن ان الخادمة هنادي اعترفت تحت ضغط زوج الممثلة "عرفيا" ايمن عبدالحميد زكي عن علاقة بين زوجته وشخص يتردد عليها ويقيم معها علاقة غير شرعية، وان سبب تعذيب شقيقتها الصغرى مروة انها اكتشفت هذه العلاقة، فلجأت الممثلة الى تعذيبها حتى تصمت، لكن الزوج ظل بالخادمتين حتى كشف السر فطلقها ما زاد من بشاعة تعذيب الخادمة مروة من جانب وفاء مكي ووالدتها، وبمساعدة ابن خالتها، والممثل المغمور احمد البرعي. –(البوابة)