القت الشرطة العراقية القبض على 4 عراقيين كانوا يخططون لهجمات ضد القوات الاميركية، في حين اعتقلت هذه القوات 3 علماء عراقيين للتحقيق معهم حول برامج أسلحة الدمار الشامل.
واوضح اللواء تورهان يوسف ان الشرطة اعتقلت اربعة عراقيين "من العرب السنة" بدون ان يكشف عن هوياتهم.
واكد انه كان بحوزتهم "20 قذيفة صاروخية ار بي جي و10 قذائف هاون اضافة الى مائة كلغ من المتفجرات (تي ان تي)".
كما ضبطت في حوزتهم "خرائط لمطار كركوك واماكن اقامة القوات الاميركية فيه وموقع السجن المركزي بداخله اضافة الى خرائط لانابيب النفط التي تربط بين مستودع البنزين ومحطة توزيع بيجي (120 كلم غرب كركوك) وفقا لقائد الشرطة.
واوضح يوسف ان نتائج التحقيقات الاولية دلت على انهم كانوا يعتزمون استخدام المتفجرات "لتفجير مستودع البنزين الذي يتسع لخمسة ملايين ليتر".
واكد المصدر نفسه ان "ستة وخمسين شاحنة نقل كبيرة قادمة من تركيا افرغت اليوم الاحد حمولتها في هذا المستودع".
تم توقيف العناصر الاربعة في منطقة مجاورة لمطار كركوك حيث توجد قاعدة رئيسة للقوات الاميركية. وشارك في تنفيذ العملية 12 عنصرا من الشرطة العراقية.
وقد سلمت الشرطة العراقية لاحقا المعتقلين الاربعة الى القوات الاميركية كما اكد اللواء تورهان يوسف
الاحتلال يعتقل علماء عراقيين
من جهة ثانية، اعلن وزير التعليم العالي العراقي زياد عبد الرزاق الأسود إن القوات الأميركية اعتقلت قبل أربعة أيام ثلاثة علماء عراقيين من الجامعة التكنولوجية في بغداد وإنهم يخضعون لتحقيق مكثف يتعلق ببرامج العراق لأسلحة الدمار الشامل إبان حكم النظام العراقي المخلوع.
وأوضح الوزير أن المعتقلين هم ثلاثة مدرسين أخرجوا عنوة من الجامعة وأن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وجهت خطابين إلى مجلس الحكم، الأول تضمن استنكارا من الوزارة على استباحة حرمة الجامعة واعتقال كوادر التدريس العاملة فيها، والثاني تضمن إدراج موضوع حماية المدرسين على جدول أعمال مجلس الوزراء وتوفير حصانة لهم تمنع اعتقالهم.—(البوابة)—(مصادر متعددة)