يقول مسؤول في مدينة دبي الحرة للإنترنت، إن الدول الخليجية بطيئة في تبني التغييرات اللازمة لتمكينها من المنافسة في السوق العالمي الجديد الذي تقوده التجارة الإلكترونية بالرغم من أن هذه الدول مهتمة بالتجارة على الشبكة في جميع أنحاء العالم.
قال محمد قرقاوي، المدير الإداري لمدينة الإنترنت، إن المنطقة العربية برمتها متخلفة في التجارة الإلكترونية. وقال إن الشركات في القطاعات الخاصة والعامة تحتاج لمضاعفة جهودها لتستطيع المنافسة في الأسواق العالمية التي تمارس التجارة باستخدام التقنيات الحديثة.
إن الشركات التي تتجاهل التجارة الإلكترونية تجازف بتعريض قدرتها على التنافس للخطر وبقائها في السوق في نهاية المطاف.
وقال قرقاوي إنه بالرغم من التوقعات المتفائلة بأن تصل التجارة الإلكترونية في الشرق الأوسط إلى 3 بلايين دولار عام 2003، فان هذا الرقم يعتبر ضئيلا للغاية في سوق عالمي الكتروني يحتمل أن يتخطى 1.3 تريليون دولار أميركي في عام 2003.
وستفتتح مدينة دبي للإنترنت للعمل خلال شهر. وتعتبر هذه المدينة التي كلفت 600 مليون دولار أول مشروع منطقة حرة للتجارة الالكترونية في العالم. وقد توجه العديد من الشركات الخليجية للتجارة الالكترونية للعمل بها، في حين لا تزال شركات اخرى في المراحل التخطيطية. وتتوقع الدراسات أن يزداد عدد الشركات المنخرطة في التجارة الإلكترونية الى ثلاثة أو أربعة أضعاف في السنين المقبلة، وأن التجارة الالكترونية ستشكل بحلول عام 2010 ما نسبته 10-15% من مجموع التجارة في الشركات الخليجية الكبرى.
وقال قرقاوي: "إن الانتقال إلى التجارة الإلكترونية لم يعد خيارا، بل واجبا، وإذا أرادت شركة أن تزدهر أو حتى أن تبقى قائمة، عليها أن تجري التغيير".