أضافت صحيفة "الشعب" الإسلامية نصف الأسبوعية الصادرة صباح اليوم الثلاثاء في القاهرة أسماء جديدة من أدباء مصريين وعرب الى "قائمة المسيئين للإسلام" ، ونشرت الصحيفة هذه الأسماء في عددها الأخير تحت عنوان "عشرات الإصدارات تهاجم الدين وتتطاول على المقدسات" ومن أهم المشمولين بهذه التهمة الأديب السوري محمد الماغوط والشاعر المصري أحمد الشهاوي في ديوان "الأحاديث" والشاعر المصري محمد أبو سعدة في ديوان "وردة القيظ"، إضافة الى مقتطفات من كتاب "المرأة والجنوسة في الإسلام" الصادر عن المجلس المصري الأعلى للثقافة.
كما أوردت "الشعب" في نفس العدد قائمة بأسماء "المسيئين لله والدين" ومنهم الشاعر اللبناني وديع سعادة والموسيقار محمد عبد الوهاب والمطرب عبد الحليم حافظ، بسبب غناء الأول أغنية "من غير ليه" والثاني "قدر أحمق الخطى" لأن فيهما تطاولا على الذات الإلهية حسب الصحيفة.
كذلك شنت "الشعب" حملة على الصحافة المصرية بعد مجموعة من المقالات نشرتها الصحف الرسمية وخصوصا مقالة إبراهيم سعدة في صحيفة "أخبار اليوم" السبت الماضي بعنوان "القاهرة تحترق والحكومة تتفرج" التي دعا فيها إلى إغلاق صحيفة "الشعب" وسحب ترخيص حزب العمل ومنعه من مزاولة نشاطه الحزبي، وهاجم التيار الإسلامي ورئيس جامعة الأزهر.
ودعت الصحيفة إلى "مؤتمر قومي للمبدعين والمثقفين" للرد على "تجمع المثقفين المصريين المستقلين" الذين اتهمتهم يوم الجمعة الماضي بأنهم "أعوان فاروق حسني" وزير الثقافي المصري. ونشرت الجريدة على صفحتها الأخيرة مئات الأسماء المؤيدة دعوتها لإقالة وزير الثقافة ومحاسبة الأدباء الذين ترى في أعمالهم إساءة للإسلام.
وفي نفس السياق، ردت صحيفة "القاهرة" الأسبوعية الصادرة عن وزارة الثقافة على "الشعب" في أكثر من ملف ومقالة مدافعة عن رواية "وليمة لأعشاب البحر" للكاتب السوري حيدر حيدر الذي بدأت الحملة الإسلامية به.
وقدمت الصحيفة دراسة عن روايات محمد عباس مفجر الأزمة التكفيرية الجديدة ووصفته بأنه مسيء للإسلام وداعية للرذيلة، وأشارت "القاهرة" الى أن هناك محامين سيرفعون دعوى لتكفيره وإساءته للشعور العام بمثل هذه الدعوات- -(أ.ف.ب)