الشيخ ياسين:''حماس'' قد تتحدد كاحد اهداف حرب اميركا ضد ''الارهاب''

تاريخ النشر: 29 سبتمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اكد الشيخ احمد ياسين مؤسس حركة المقاومة الاسلامية "حماس" وجود احتمال لقيام الحكومة الاميركية بتحديد حركته، وحركات فلسطينية اخرى، كأهداف للحرب التي تقودها، ضد ما تسميه "الارهاب"، سوى انه استبعد هذا في الوقت الراهن، فيما اشار في حديث ليومية "الدستور" الاردنية الى ان حركته عازمة على مواصلة عملياتها العسكرية ضد اهداف اسرائيلية، وفي كل مكان من اراضي فلسطين التاريخية.  

وقال الشيخ ياسين ان حركته تاخذ في اعتبارها احتمال قيام الحكومة الاميركية، بتحديد حركته، الى جانب حركات فلسطينية اخرى، كأهداف للحرب التي تقودها، ضد ما تسميه "الارهاب"، وقال: "هذه فرصة قد تغتنمها اميركا، ولكني اعتقد انها في الوقت الراهن، تحبذ ان لا تفعل ذلك". 

وردا على سؤال حول موقف الحركة حيال العمليات الاستشهادية داخل اسرائيل وهل اوقفتها او ستوقفها انسجاما مع اعلان وقف اطلاق النار الذي اعلنته السلطة قال الشيخ ياسين: "سنستمر في جهادنا، حتى النصر او الشهادة"، مضيفا :"كان علينا ان نوقف عملياتنا المسلحة ضد الاهداف الاسرائيلية بعد اتفاق اوسلو، ولكننا واصلنا الجهاد، وسنواصله دائما".  

ووصف الخيارات الاخرى، غير خيار "الجهاد"، بانها "مخزية".  

: الى ذلك استبعد الشيخ ياسين ان تلجا السلطة الوطنية الفلسطينية وتحت ضغوط اميركية الى منع "حماس" والحركات الفلسطينية الاخرى، من مواصلة عملياتها المسلحة ضد اسرائيل، وقال: "قد لا تفعل السلطة الوطنية ذلك بطريقة مباشرة. واذا حدث هذا، فلن يهمنا، ان المهم عندنا، هو ان نثق بانفسنا، وعزيمتنا، وقوتنا، والله المستعان".  

من جهة ثانية اعلن مؤسس "حماس"ان الحركة" لا ترفض قيام دولة فلسطينية في الاراضي التي احتلتها اسرائيل في حرب حزيران عام ،1967 فقط. وبرر ذلك بالقول :"كل انسان يتطلع لان تكون له دولة، ونحن لا نطلب المستحيل، واذا كنا نطلب المستحيل، فان علينا ان نجلس مرتاحين من مشقة العمل".  

وعن امكانية مشاركة »حماس« في حكومة وحدة وطنية، جرى الحديث عن احتمال تشكيلها في مناطق السلطة الوطنية، قال الشيخ ياسين :"حتى الان، لا توجد ارضية صحيحة وواضحة لاقامة مثل هذه الحكومة". واضاف :"وبالنسبة لنا، فانه يجب اولا، ان تحسم الخيارات، هل سيكون خيار هذه الحكومة، هو خيار المقاومة، ام خيار التسويات" .. 

وقال "ان السلطة الوطنية، لم تحسم خيارها بعد، وعندما نتفق على خيار المقاومة، سيكون قيام حكومة وحدة وطنية امرا ممكنا، وسنشارك فيها". –(البوابة)