تنبأ مؤسس حركة حماس، الشيخ أحمد ياسين، بزوال اسرائيل عام 2027، واكد ان الهدنة في العمليات ضد إسرائيل تكتيك "لفترة معينة"، وان المقاومة تظل "خيارا إستراتيجيا" للشعب الفلسطيني، الذي شدد على انه مستعد للتضحية "100 عام" أخرى.
وقال الشيخ ياسين في حديث لصحيفة "البيان" الاماراتية الخميس "نعتقد أنه في عام 2027 بإذن الله زوال إسرائيل".
واوضح ان "كل المؤشرات تؤكد أن إسرائيل إلى زوال، والمتغيرات في الشعوب تتم كل 40 سنة، وقد مضى علينا 40 سنة أولى، و40 سنة ثانية، وكل المتغيرات في الساحة الفلسطينية جاءت بعد الأربعين سنة الأولى، ففي 1987 كانت الانتفاضة الفلسطينية الأولى التي غيرت مسار التاريخ،
وشدد الشيخ ياسين على أن المقاومة تبقى "خيارا إستراتيجيا للشعب الفلسطيني"، وأن الهدنة مع إسرائيل التي أعلنتها حماس وفصائل أخرى نهاية الشهر الماضي "هي لفترة معينة"، مشددا على أن حماس لم تتحدث عن "وقف كامل للأعمال القتالية
وقال "توصلنا إلى تفاهمات داخلية بخصوص الهدنة أو ما يسمى بتعليق العمليات العسكرية (...) وبالتالي ليس هناك تناقض مع خيار المقاومة؛ لأنه عبارة عن تصرف تكتيكي".
وأضاف "لا يعنينا أن تحترم إسرائيل الهدنة أو لا تحترمها، لأن ذلك شأنها، وأي خلل في مبادرتنا يتسبب به الاحتلال الإسرائيلي بحيث لا يحترم هذه المبادرة فنحن في حِل منها".
وردا على سؤال للصحيفة عن موقف حماس من قيام دولة فلسطينية على الأراضي التي احتلتها إسرائيل في 1967، قال ياسين "ننتظر ذلك، لكن بشرط ألا تكون على حساب وطننا المسلوب في 1948".
وحول ما إذا كانت الحركة ستشارك في أي حكومة لهذه الدولة قال "عندما نصل إلى الحرية والتحرير سنكون أول من يشارك في الحكومة".
وقلل الشيخ ياسين من الضغوط الأميركية على السلطة الفلسطينية والدول العربية من أجل العمل على تطويق فصائل المقاومة الفلسطينية المسلحة ومن بينها حماس.
وقال "نحن لسنا دولة، وليست لنا مراكز خاصة حتى يهاجمونا، نحن تيار شعبي موجود داخل الشعب الفلسطيني الذي يجاهد من أجل تحرير أرضه ومقدساته، ولن تستطيع أميركا أو غيرها أن تنال منه ما دام مؤمنا بحقه، وعلى استعداد أن يضحي من أجله، ومن الممكن أن يستعينوا بالسلطة ضد هذا التوجه، لكن إرادة الشعوب أقوى من إرادة الأنظمة".
وذكر بأنه "لم يرحل الاحتلال في يوم من الأيام بالهتافات والمظاهرات والبيانات، ولن يرحل إلا بالمقاومة، وبناء عليه فالشعب الفلسطيني مستعد للتضحية لمائة عام مقبلة".
وحول سعي واشنطن إلى "تجفيف" ما أسمته بـ"منابع تمويل حماس"، قال الشيخ ياسين "المال مال الله، والأرض ملك الله، والناس هم عبيد الله، وأقول: والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون".—(البوابة)—(مصادر متعددة)