الشيوعي السوري رياض الترك: لن أصوت لبشار لان الأمر مهزلة

تاريخ النشر: 28 يونيو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال القيادي الشيوعي السوري رياض الترك (أمين عام الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي) الذي سجنه النظام السوري 17 عاما قبل أن يطلق سراحه في 1998 انه لن يصوت لبشار الأسد المرشح الوحيد لرئاسة الجمهورية في سوريا لان الأمر حسب قوله عبارة عن "مهزلة". 

وقال الترك لصحيفة "لوموند" الفرنسية من مقر إقامته في حمص (شمال سوريا) "لن أصوت لبشار الأسد واقول ذلك علنا لأنها مهزلة. على اي حال فهو منتخب من الان بحكم التزوير الانتخابي الذي يزور إرادة الشعب". 

وصادق مجلس الشعب السوري امس الثلاثاء في دمشق بالإجماع على ترشيح بشار الأسد لرئاسة الجمهورية خلفا لوالده الراحل حافظ الأسد وحدد العاشر من تموز موعدا للاستفتاء الذي سيكرسه الرئيس السادس عشر للجمهورية السورية. 

وافرج عن رياض الترك في أيار عام 1998 مع نحو ثلاثين سجينا سياسيا آخر بعدما سجن 17 عاما. وكان الترك يرأس الفصيل المنشق عن الحزب الشيوعي السوري. والحزب الشيوعي الموالي حليف لحزب البعث الحاكم في سوريا. 

واشار الترك وهو من المعارضين النادرين الذين يعربون عن رأيهم في سوريا أن بشار الأسد يتحدث عن إصلاح الاقتصاد والإدارة واعتماد التكنولوجيات الجديدة في حين أن "الإصلاح العاجل الذي تحتاجه سوريا هو الإصلاح السياسي". واضاف "يجب إعطاء الكلمة مجددا إلى الشعب. وان يكون للبرلمان مجددا سلطة الأشراف على الدولة. من دون العودة إلى المبادئ الجمهورية هذه ستبقى سوريا على ما هي عليه الان: نظاما توتاليتاريا، جمهورية وراثية". 

وانتقد كون حزب البعث "الحزب الوحيد القادر على اقتراح مرشح" إلى رئاسة الجمهورية في حين أن "لا خيار للشعب". ودعا أيضا إلى "الإفراج عن المعتقلين السياسيين وفتح وسائل الإعلام والسماح للمنفيين بالعودة إلى سوريا". 

واسف رياض الترك "لكون القوانين لم تعد محترمة" واعتبر أن "الدولة أصبحت نظاما إقطاعيا مؤلفا من مافيات صغيرة وطغاة صغار يقومون بما يحلو لهم شرط الإذعان فورا للأوامر الصادرة من فوق"—(أ.ف.ب)