شككت صحيفة "بابل" الصادرة في بغداد اليوم السبت بخروج مؤتمر القمة الإسلامي الذي ينعقد غدا الأحد في العاصمة القطرية بنتائج فعالة وتكهنت بان تكون قراراته "فارغة المحتوى".
وتحت عنوان "مؤتمر ولد ميتا" قالت صحيفة بابل "رغم كل محاولات الحكومة القطرية وسعيها لإكساب مؤتمر القمة الإسلامي الأهمية المطلوبة إلا ان الذي يبدو أن خاتمته لن تكون بأفضل مما ختم به مؤتمر القمة العربي".
وبينت صحيفة "بابل" التي يشرف عليها عدى صدام حسين النجل الأكبر للرئيس العراقي أن العرب وهم "الأساس والقوة الرئيسية حجما وروحيا وماديا بين الدول الإسلامية" يدخلون المؤتمر غير موحدين.
وقالت ان هذا المؤتمر "لن يكون الأفضل فهو مثقل بالأورام من مسرحية المؤتمرات ذات الطابع الدعائي لأصحابها على حساب القضايا الأساس التي يفترض أنها تأخذ مركز الصدارة بالبحث والحوار وصولا إلى أفضل النتائج وهذا ما يحصل في مؤتمر قمة الدوحة".
واشارت صحيفة بابل إلى ان "أصحابه (قطر) يرفضون ان يكرس لمناقشة قضية أساسية فرضت نفسها وهي قضية الأرض المحتلة التي تهم قرابة ملياري مسلم في أصقاع هذا العالم". وقالت يبدو مسبقا ان المشاركين في المؤتمر قد "عقدوا العزم على عدم الاتفاق الأمر الذي سيجعل جلساته عبارة عن لغو لا قيمة له".
وبعد ان أشارت صحيفة بابل إلى ان عددا من المشاركين "لديهم في جعبهم آراء وكلام حق يراد به باطل". قالت "سينتهي هذا المؤتمر كما انتهى سواه بقرارات فارغة المحتوى إلا ان المهم هو استمرار الانتفاضة وديمومتها".
من جانبها أعربت صحيفة الجمهورية عن أملها في ان يتخذ المؤتمر قرارات تصب في صالح القضية الفلسطينية. وقالت "ان المهمة الكبرى المعروضة على المؤتمر الإسلامي حاليا هي اتخاذ قرار حاسم يلزم المسلمين والعرب جميعا بإعلان الجهاد ومواصلته ضد المحتلين الصهاينة حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني المقدس فضلا عن رفض ما يسمى بالحلول أو التسويات الأميركية الصهيونية".
وطالبت الجمهورية "بتوحيد الصفوف والوقوف بقوة وصلابة واقتدار لمواجهة الافتراءات التي يوجهها هؤلاء المجرمون القتلة ضد الدين الإسلامي وقيمه السمحاء".
وكان الاجتماع التحضيري للقمة الإسلامية تبنى أمس الجمعة مشروع بيان نهائي يرفع للقمة اعتبارا من الأحد يدعو إلى قطع كل العلاقات مع اسرائيل—(ا.ف.ب)