دعا السيد مقتدى الصدر القوات الاميركية للتوحد مع الشعب العراقي واستغلال شهر رمضان المبارك من اجل السعي نحو عدم اراقة الدماء، ووضع 3 شروط ليتعاون مع مجلس الحكم الانتقالي في العراق.
وقال بيان صدر عن مكتب الحوزة الناطقة في النجف الاشرف "الى هم من في وطننا موجودون الى من قد حلو في منزلنا الكبير ضيوفا الى محبي السلام كما نحن محبون له
واكد الصدر اهمية حقن الدماء والبعد عن الاعتداءات والحروب والارهاب ليكون التوحد والاخاء بين الشعبين والملتين . واضاف "اذا رضيتم بذلك فافتحوا لى المجال لحضور مجالسكم وندواتكم ومعسكراتكم وكنائسكم فانا لذلك متشوق وعليكم مشفق فاعينوني على ذلك باعلان السلام منكم للعراق وللعراقيين واعلان التوحد بابعاد الارهاب والحرب لا على كل معتد اثيم امثال صدام واتباعه حزب البعث الكافر" على حد تعبيره . واشار الصدر الى ان الشعب العراقي لا يريد الا خيرا بالاميركيين فليس عدو العراق الا صدام واتباعه وهم شرذمة قليلون ونحن منهم براء الى يوم يبعثون . وذكر مكتب الحوزة الناطقة ان السيد مقتدى الصدر استقبل عددا من اعضاء مجلس الحكم الانتقالي في جلسة تباحث فيها الطرفان في سبل تحقيق التعاون بين المجلس والاطراف السياسية والقوى الشعبية خارج مجلس الحكم الانتقالي . واعلن الصدر ثلاثة شروط لابد من تطبيقها حتى يتعاون مع مجلس الحكم الانتقالي وهي الغاء حق النقض (الفيتو) الذي يتمتع به بريمر مبينا ان المجلس لافائدة منه في حالة وجود هذا الحق للتحالف والغاء القرارات لخاصة بالجنسية والاستثمارات والتمليك واصفا اياها قرارات مبطنة مررت على مجلس الحكم لفائدة الشركات الاسرائيلية وضرورة تمثيل بقية الاحزاب والتي يبلغ عددها نحو 25 حزبا لم يتم تمثيلها. واوضح الصدر ان تعاون مجلس الحكم الانتقالي مع الاحتلال جعل من الاستقلال واخراج المحتل شئ شبه مستحيل.
وكان المرجع الشاب اعلن عن نيته تشكيل حكومة ظل عراقية تكون بديلة عن تلك التي شكلها المجلس الانتقالي.—(البوابة)—(مصادر متعددة)