الصراع لم يحسم بعد في الدوري الإيطالي

تاريخ النشر: 08 مايو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

كتب: رأفت سارة 

سيكون الأسبوع الأخير من عمر الدوري الإيطالي هو الحكم النهائي الذي سيعلن بعده عن البطل بعدما نجح يوفنتوس بتخطي عقبة بارما 1/صفر ولاتسيو بالحاق هزيمة ببولونيا. 

وسينتظر أهل العاصمة روما وفريقهم بفارق الصبر مباراتهم مع ريجيانا الذي يطمح بمقعد في كأس الاتحاد الأوروبي ولو عن طريق الانترتوتو وعيونهم ترقب فريق مدينة تورينو يوفنتوس وهو يرحل لملاقاة بيروجيا وهو ينافس ريجيانا على مقعد الانترتوتو. 

وذهاباً فاز يوفنتوس 3/0 وسقط لاتسيو في فخ التعادل, وتكرار هذا الأمر أو فوز يوفنتوس يجعل الدوري للمرة 26 من نصيبه حتى لو فاز لاتسيو, أما اذا تعادل يوفنتوس وفاز لاتسيو فإن مباراة فاصلة ستقام بينهما لأن الدوري الإيطالي الكالتشو لا يتم حسمه بفارق الأهداف. 

وشهدت مبارتا الأمس احداثاً غريبة فيوفنتوس صاحب الشعبية الجارفة يبدو وكأن الكل يحبه حتى حكام الكرة إذ احتسبوا لمهاجمه ديل بييرو هدفاً غير صحيح هو الأول له من ركلة متحركة وليس ثابتة, كما سبق وسجل ثمانية أهداف أما هذا الهدف فجاءه من كرة عرضية رفعها المدافع بيسوتو بعدما مر من مايسترو يوفنتوس سابقاً دينو باجيو وقذفها بييرو برأسه في الشباك لكن بعدما أسقط فوزير أرضاً بالدقيقة 60... وقد أثار هذا الهدف شكوكا,ً واعادته محطات التلفزة كثيراً, كما عرضت هدفاً مشابهاً لبارما الغاه الحكم بالدقيقة 89 من نفس الحالة وفيها رفع البرازيلي أموروزو ركلة ركنية تطاول المدافع كنفارو وركلها برأسه بشباك الهولندي فان درسار الذي تابع الكرة ببصره فقط وهي ترتطم بوسط القائم الأيسر وتهز شباكه, لكن حكم الساحة رفض الهدف بحجة أن الأرجنتيني كريسبو دفع المدافع فيراري واسقطه أرضاً وبالتصوير البطيء تبين إن فيرارا لم يوقعه أحد بل انه كان يمسك بظهر الكرواتي سننانيتش حين كان أموروزو يرفع الكرة, ولو احتسب الحكم الهدف أو لو ألغى الهدفين لتساوى يوفنتوس ولاتسيو بعدد النقاط بعدما فاز الأخير على بولونيا بشق الأنفس, ذلك أن نجم لاتسيو سابقاً جوسبي سنيوري سجل هدفين بديعين حين راوغ بطريقته المعهودة كل من قابله من المدافعين لكنه لم يكن فرحاً بهدفيه ربما لشعور بالذنب تجاه فريق خاض معه أحسن مواسمه وتوج معه هدافاً للدوري أواسط التسعينات . 

وتطلب الأمر جهداً خرافياً من لاتسيو لاحراز ثلاثة أهداف بواسطة البرتغالي سيرجيو كونسيكاو الذي سدد صاروخاً لم يلحظه جان لوكا باليوكا نجم الانتر سابقاً إلا وهو يهز شباكه والثاني سجله الأرجنتيني ديغو سيموني الذي سبق ولعب مع الأنتر أيضاً ولاهدف الأخير سجله التشيلي مارشيللو سالاس الذي سجل هدفاً أخر ألغاه الحكم بحجة التسلل. وبهاتين النتيجتين بقي يوفنتوس على القمة برصيد 71 نقطة ب 45 هدفاً له و 19 عليه ولاتسيو وصيفاً برصيد 69 نقطة 58 هدفاً وعليه و 31 . 

وساهمت هزيمة بارما والانتر ببقاء ميلان بالمركز الثالث برصيد 58 نقطة رغم تعادله مع روما 1/1 وسجل لروما زاخو البرازيلي, وبالدقيقة 82 خطف الاوكراني أندريه شيفتشنكو هدفه الثالث والعشرين بالدوري من ركلة جزاء. وكان الأنتر قد ترنح أمام فيورنتينا الذي أحرز اربعة أهداف سجل نصفها أنريكو كييزا القادم من بارما الذي أختير كأحسن وجه ناشئ في يورو 96 وخطف الأرجنتيني المتخصص غابرييل باتيستوتا هدفاً ليؤكد لرئيس الانتر ماسيمو موراتي أنه لا زال في قمة عطائه كي يدفع مبلغاً أكبر لضم توقيعه وختم الأهداف برسان القادم من بارما أيضا.ً وفي بقية المباريات فاز أودنيزي الذي هبط مستواه بعد رحيل مدربه زاكروني وهدافه الألماني بيرهوف لميلان على بيروجيا 2/1 وسجل لادوبنسي وارلي ومارغيوتا وللخاسر أموروزو. وزادت محن تورينو بخسارته أمام ليتشي 1/2 وسجل للفائز سسيزا وكونيتتشيو وللخاسر فيرانتي, وقد يلعب مع باري مباراة فاصلة لتحديد الهابط إن خسر باري في الأسبوع الأخير مباراته مع بولونيا وهذا متوقع وفاز العنابي تورينو على بيتشنزا وهذا متوقع أيضاً!! 

وتعادل ريجيانا مع فيرونا الذي لم يخسر في آخر 13 مباراة خاضها, وحقق مفاجأة بفوزه على يوفنتوس 2/0 وجاء تعادلهما بعدها سجل بوغداني للأول وكاماراتا للثاني كما تعادل متذيلا القائمة بتيشننزا وكالياري 1/1 وسجل سوازو لكالياري وفيلا بالخطأ لبيتشترا.