الصليب الأحمر يخالف بوش ويؤكد ''مقاتلو القاعدة أسرى حرب'' وتزايد انتقادات المنظمات الانسانية

تاريخ النشر: 09 فبراير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أكد متحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الاحمر ان اللجنة تعتبر مقاتلي حركة طالبان وتنظيم القاعدة أسرى حرب رغم تأكيد واشنطن ان اتفاقية جنيف، تنطبق على مقاتلي الحركة الافغانية وحدهم. 

وقال دارسي كريستين المتحدث باسم اللجنة "أسروا في قتال ونحن نعتبرهم أسرى حرب".  

وتاتي تصريحات مسؤول المنظمة الانسانية العالمية بعد يوم واحد من اعلان بوش الذي اكد فيه ان احكام اتفاقية جنيف التي تمنح للاسرى نطاقا واسعا من الحقوق تنطبق على المعتقلين من مقاتلي طالبان وحدهم قائلا انه لا يمكن اعتبار القاعدة دولة مشاركة في الاتفاقية.  

وقالت واشنطن ان القرار لا يعني منح مقاتلي طالبان الوضع الكامل لاسرى الحرب الذي يتيح لهم التمتع بحماية بنود متنوعة منها الحق في ألا يذكروا خلال التحقيقات اي شيء باستثناء الاسم والرتبة العسكرية والرقم العسكري وان يعودوا لبلادهم بمجرد انتهاء الاعمال الحربية. 

وبمقتضى اتفاقية جنيف التي وقعت عليها الولايات المتحدة يتعين تسوية اي خلاف حول وضع الاسرى من خلال محكمة لا بقرار من حكومة اي من الدول الاطراف في الصراع.  

وقال كريستين لا يمكن ان تقرر ببساطة ما ينطبق على شخص وما ينطبق على الاخر. يتعين احالة هذا الامر الى المحكمة لانه قرار قانوني لا سياسي.  

ويحق للمعتقلين بمقتضى هذه الاتفاقات التزام الصمت أثناء استجوابهم ولا يطلب منهم أكثر من تقديم أسمائهم ورتبهم العسكرية وأرقامهم المسلسلة. 

وكانت إدارة بوش قد تعرضت لحملة انتقادات بسبب معاملتها لحوالي 150 معتقلا نقلتهم من أفغانستان إلى قاعدة جوانتانامو العسكرية في كوبا—(البوابة)—(مصادر متعددة)