الصليب الاحمر يخفض عدد موظفيه الاجانب في العراق

تاريخ النشر: 29 أكتوبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اكدت اللجنة الدولية للصليب الاحمر الاربعاء انها ستخفض عدد موظفيها الدوليين في العراق بعد هجوم يوم الاثنين بسيارة ملغومة على مقرها في بغداد، لكنها شددت على ان العمليات الانسانية في البلاد ستستمر. 

ويعمل مع اللجنة، ومقرها جنيف، نحو ٦٠٠ موظف محلي. 

وقال بيير كراهينبول مدير العمليات في اللجنة الدولية للصليب الاحمر في مؤتمر صحفي "سنخفض عدد الموظفين الدوليين".  

لكنه اضاف ان عدد من سيتم سحبهم تحديدا لا يزال قيد البحث. 

وقتل ٣٥ وجرح اكثر من ٢٠٠ في هجمات منسقة استهدفت الاثنين مقر الصليب الاحمر ومراكز للشرطة في بغداد. 

واللجنة الدولية للصليب الاحمر متواجدة في العراق بشكل متواصل منذ ١٩٨٠ خلال فترة خاضت فيها البلاد ثلاث حروب.  

وتزور اللجنة السجناء وتوزع ادوية وتحافظ على توزيع امدادات المياه. 

وفي رد فعل على مقتل فني سريلانكي في تموز/يوليو وتفجير مقر الامم المتحدة في بغداد في اب/اغسطس قامت اللجنة بالفعل بتقليص عدد موظفيها الاجانب بعد ان وصل الى اعلى مستوياته عند ١٠٠ موظف.  

ودفع تفجير مقر الامم المتحدة المنظمة الدولية ايضا الى سحب موظفين من العراق. 

ومن المتوقع ان تجري وكالات المعونة الاخرى بما فيها منظمات غير حكومية انسحب بعضها تماما مزيدا من الخفض فيما يوجه ضربة جديدة للجهود الانسانية الدولية في العراق. 

وقالت منظمة اطباء بلا حدود وهي منظمة خيرية طبية الاربعاء انها قررت سحب اربعة من موظفيها السبعة الاجانب في العراق بعد الهجوم على مقر اللجنة الدولية للصليب الاحمر. 

وقال مارك جولينز منسق عمليات منظمة اطباء بلا حدود في العراق "الثلاثة الاخرون سيبقون في الوقت الحالي لتنسيق كيف سيمكن مواصلة برامجنا على افضل وجه".—(البوابة)—(مصادر متعددة)