الضحية الـ33 لإضراب السجناء الأتراك عن الطعام

تاريخ النشر: 09 سبتمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أوقع إضراب السجناء الأتراك عن الطعام أو أقرباء لهم احتجاجا على نظام السجون في تركيا الضحية ال33 حسب ما اعلن اليوم الاحد لوكالة فرانس برس محامي الضحية بهيج اسجي. 

واوضح ان غولاي كافاك (29 عاما) توفيت الجمعة بعد اضراب عن الطعام دام 300 يوم في منزل في حي كوجوك ارموتلو في القسم الاوروبي من اسطنبول حيث كانت مضربة عن الطعام مع العديد من رفاقها. 

وتابع المصدر انها بدأت اضرابا عن الطعام في تشرين الاول/اكتوبر الماضي لم تتناول خلاله سوى الماء مع قليل من السكر. 

ومضى يقول انها اعتقلت لانتمائها الى حزب جبهة تحرير الشعب الثوري (السري) وافرج عنها لفترة ستة اشهر في حزيران/يونيو بسبب تدهور حالتها الصحية كما ينص القانون. 

وقد رفضت تلقي العلاج وتابعت الإضراب الذي أطلقه مئات السجناء الذين ينتمون الى اليسار المتطرف في تشرين الأول/أكتوبر احتجاجا على اعتماد نظام يشدد العزلة على السجناء ليحل مكان نظام العنابر. 

ولانهاء هذه الحركة شن الجيش هجوما على 20 مركز اعتقال في كانون الاول/ديسمبر قتل خلاله 30 سجينا واثنان من رجال الدرك. 

وادان تقرير خبراء استخدام القوة المفرطة خلال هذه العملية. 

وقد استفادت الحكومة من هذه العملية لنقل اكثر من ألف سجين الى السجون الجديدة. 

وافادت وزارة العدل ان نحو 200 سجين ما زالوا مضربين عن الطعام. الا ان الحكومة رفضت التخلي عن نظام السجون الجديد. 

ويقول السجناء ان العزل في السجون الجديدة ذات الزنزانات التي تتسع لشخصين او ثلاثة حدا أقصى يجعلهم اكثر تعرضا لسوء المعاملة ويحرمهم من اي علاقات اجتماعية. 

وقد تبنى البرلمان التركي سلسلة من القوانين تتيح مراقبة وتحسين ظروف اعتقال السجناء عبر مكافأتهم على حسن سلكوهم بالسماح لهم بالقيام بنشاطات مشتركة. 

غير ان منظمات الدفاع عن حقوق الانسان والمعتقلين اعتبروا هذه التدابير غير كافية—(أ.ف.ب)