واصلت الطائرات الروسية اليوم الخميس شن غاراتها على منطقتي شاتوي وفيدينو (جنوب وجنوب شرق الشيشان)، حسبما أعلن عسكريون روس لوكالة فرانس برس في الوقت الذي حاولت فيه مجموعة من المتمردين الفرار إلى جورجيا مرورا بانغوشيا.
وأضاف المتحدث ان المقاتلين الانفصاليين تعرضوا لنيران القوات الجوية الروسية وكذلك حرس الحدود الروس وهربوا "تاركين القتلى وراءهم"، من دون أن يحدد عدد القتلى.
واشارت وكالة ايتار-تاس إلى أن المقاتلين الشيشان هاجموا أمس واليوم سبعة مواقع للقوات الروسية في غروزني وغودرميس في حين تم العثور على 4 الغام وتم تعطيلها في عدد من المناطق.
من جهته، أعلن المكتب الإعلامي للرئيس الشيشاني الانفصالي اصلان مسخادوف أن المقاتلين الشيشان هاجموا مواقع روسية على 17 دفعة في غروزني و4 دفعات في غودرميس (شرق).
وأفادت مصادر من هيئة الأركان الروسية اليوم أن المقاتلات الروسية تشن هجمات يومية في مناطق شاتوي (جنوب) وفيدينو (جنوب شرق).
وأعلن مسؤول روسي في العمليات العسكرية رفض الكشف عن هويته لوكالة فرانس برس أن تلك الهجمات تستهدف الإحراج التي يختبئ فيها المقاتلون الانفصاليون، مضيفا أن المقاتلات لا تطلق النار على القرى.
وأعلن الجنرال فاليري مانيلوف نائب رئيس أركان القوات الروسية اليوم أن 17 عسكريا قتلوا وأصيب 52 بجروح في غضون أسبوع في الشيشان.
وأشارت موسكو إلى أن ما مجمله 2327 جنديا روسيا قتلوا منذ بدء التدخل الروسي في جمهورية الشيشان الانفصالية في الأول من تشرين الأول 1999، وهو رقم تعارضه لجنة أمهات الجنود التي تؤكد أن الخسائر الفعلية اكبر من ذلك وتصل إلى ضعفه في اقل تقدير.
وقالت مليكة، المقيمة في قرية ايتوم-كالي (جنوب) إن "الروس لا يقصفون القرى بل مشارفها".
وأضافت انه لا يوجد مدنيون بين الضحايا، أما الذين تعرضوا لإطلاق النار فكانوا ممن خرجوا من القرى بحثا عن الحطب أو ليرعوا قطعانهم.—(ا.ف.ب)