نفى الجيش الشعبي لتحرير السودان اليوم الثلاثاء اي علاقة لهم بانفجار طائرة شحن في جنوب السودان اوقع 13 قتيلا,بينهم 4 أميركيين وروسياً وأوزبكياً هم طاقمها.
وقال جورج قرنق المتحدث باسم الجيش الشعبي لوكالة الصحافة الفرنسية، في اتصال هاتفي به من نيروبي ان الامر مجرد حادث مضيفا اننا ملتزمون التزاما كاملا بوقف اطلاق النار ولذلك فلا علاقة لقواتنا التى تتمركز على بعد 36 كلم الى الجنوب من مدينة واو. حيث وقع الحادث. وكان 13 شخصا لقوا مصرعهم عندما انفجرت في الجو طائرة شحن سوادنية من طراز انتونوف بينما كانت تستعد للهبوط في مطار واو جنوب السودان بعد ظهر امس الاثنين، حسب ما ذكرت اذاعة ام درمان اليوم الثلاثاء.
وكانت الطائرة التابعة لشركة ساريا للطيران شركة سودانية خاصة قد اقلعت بعد ظهر الاثنين من مطار الخرطوم في رحلة تجارية عادية متجهة الى واو عاصمة ولاية بحر الغزال، وبعد ان تلقت التصريح بالهبوط انفجرت في الجو على بعد 6 كلم من مطار واو، حسب ما قال لاذاعة ام درمان مدير شركة ساريا محمد عبد القادر الذي اكد ان اسباب الانفجار لم تعرف بعد.
وتعد واو من المدن الرئيسية التي تسيطر عليها الحكومة في جنوب السودان.
وكانت شركة نقل جوي سودانية قالت ان 13 قتلوا بينهم افراد الطاقم الستة الاجانب عندما تحطمت طائرة شحن خاصة في السودان. وتحطمت طائرة الشحن وهي من طراز انتونوف ان-12 التابعة لشركة سارية للنقل الجوي ومقرها الخرطوم امس الاثنين لدى اقترابها من مطار واو على مسافة الف كيلومتر جنوبي غربي العاصمة.
وقال مسؤول بقطاع الطيران في وقت متأخر من مساء امس الاثنين ان خمسة على الاقل قتلوا بينهم اربعة روس من افراد الطاقم. لكن مسؤول من شركة النقل قال اليوم الثلاثاء ان طاقم الطائرة كان يضم اربعة اميركيين وروسيا واوزبكستانيا.
وقال محمد عبد القدير مدير عام الشركة في مؤتمر صحفي ان القتلى شملوا الى جانب افراد الطاقم الستة مسئولا من البنك المركزي السوداني ومهندسا من شركة النقل وخمسة ضباط امن وشرطة.
يذكر ان الحكومة والجيش الشعبي لتحرير السودان متمردون جنوبيون بقيادة جون قرنق يلتزمان اتفاق وقف اطلاق النار الذي وقعاه في تشرين الاول/اكتوبر 2002 ولم تقع اية معارك في الجنوب منذ عام.
وحققت الحكومة والمتمردون الجنوبيون تقدما كبيرا في المفاوضات الجارية بينهما في كينيا لانهاء حرب اهلية مستمرة منذ عشرين عاما وقد اوقعت مليون قتيل وشردت اربعة ملايين، وتامل واشنطن توقيع اتفاق سلام في نهاية العام الجاري. وخلال السنوات الاخيرة وقعت عدة حوادث طائرات في السودان وهو من افقر دول افريقيا واكبرها من حيث المساحة.
وكانت طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية السودانية تحطمت في الثامن من تموز/يوليو الماضي بالقرب من السواحل السودانية على البحر الاحمر ولم ينج من الحادث سوى واحد من ركاب الطائرة ال 116. وعزت السلطات الحادث الى اسباب تقنية.
وفي نيسان/ابريل 2002، ادت عاصفة رملية الى تحطم طائرة عسكرية مما اسفر عن مصرع 14 ضابطا، من بينهم مساعد وزير الدفاع المكلف العمليات ضد المتمردين الجنوبيين.