الطالباني: عرضت على صدام ترك السلطة فرفض.. بغداد تتهم المفتشين بالتجسس وموسى يتحدث عن ابواب الجحيم ان اندلعت الحرب

تاريخ النشر: 12 يناير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

رفض عالمان عراقيان جرى استجوابهما الشهر الماضي في بغداد من قبل مفتشي الاسلحة الدوليين مغادرة العراق لاستجوابهما خارجه، في الغضون كشف قيادي كردي النقاب عن عرض قدمه للرئيس العراقي بترك السلطة والدخول مع حزبه بانتخابات حرة لكن الاخير رفض الامر. 

وقال عامر السعدي مستشار الرئيس العراقي للصحافيين اليوم ان العالمين سئلا ان كانا يقبلان الذهاب الى الخارج للاجابة على الاسئلة مضيفا انهما ردا بوضوح انهما لا يريدان مغادرة العراق والامر انتهى عند هذا الحد. 

الى ذلك كشف زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني العراقي جلال الطالباني انه اقترح على الرئيس العراقي صدام حسين التنحي عن السلطة والمشاركة مع حزبه في انتخابات حرة الا ان الاخير رفض الاقتراح. 

واعرب في حديث نشر اليوم بطهران عن اعتقاده بان الرئيس العراقي صدام حسين لن يترك السلطة بملء ارادته. واكد الطالباني انه لا يعرف طبيعة التطمينات التي ابلغته الادارة الامريكية بنقلها للقيادة الايرانية من ان ايران لن يداهمها خطر من جانب الولايات المتحدة في حالة شنها حرب على العراق لتغيير النظام الحالي. 

واعرب عن اعتقاده في انه حالة شن حرب امريكية على العراق للاطاحة بنظام صدام فان القوات الامريكية لن تتمكن من البقاء في العراق لان الشعب العراقي يريد الحرية والاستقلال والتخلص من الديكتاتورية ولايقبل بوجود قوات اجنبية على اراضيه. 

موسى يحذر من انفتاح 'ابواب الجحيم'  

اعتبر امين عام الجامعة العربية عمرو موسى في تصريحات نشرتها صحف اماراتية اليوم الاحد ان اي ضربة عسكرية قد توجهها قوات تقودها الولايات المتحدة على العراق ستفتح "ابواب الجحيم" في منطقة الشرق الاوسط.  

واكد موسى في كلمة ألقيت بالنيابة عنه في منتدى اقتصادي خليجي افتتح اعماله السبت في دبي ان "المنطقة تواجه تغيرات سياسية غير مسبوقة مع احتمال شن حرب على العراق."  

واضاف "ان احتمال اندلاع الحرب..سيفتح ابواب الجحيم من المشاكل في منطقة تشعر بالاحباط بالفعل من سياسات اسرائيلية ضد الفلسطينيين".  

وكانت الولايات المتحدة حذرت العراق من انها قد تلجأ الى القوة العسكرية اذا لم يعلن العراق ازالة اسلحة الدمار الشامل المزعومة فيما ينفي العراق امتلاكه لاي من تلك الاسلحة.  

واعلنت معظم الدول العربية معارضتها شن حرب على العراق في وقت تتنامى فيه المشاعر المعادية للولايات المتحدة بين العرب ممن يغضبهم تأييد واشنطن لاسرائيل خلال الانتفاضة الفلسطينية  

وحذرت بعض الدول العربية الولايات المتحدة من ان سياساتها الحالية تهدد المصالح الاميركية في منطقة الشرق الاوسط فيما قال موسى لواشنطن في وقت سابق ان نشوب صراع جديد بالمنطقة سيفتح ابواب جهنم.  

بغداد تجدد اتهام المفتشين بالتجسس  

في غضون ذلك، اتهم نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان مفتشي الامم المتحدة على الاسلحة بالتجسس في الوقت الذي زار فيه الخبراء ثمانية مواقع على الاقل اليوم الاحد بحثا عن اسلحة نووية او كيماوية او بيولوجية.  

ونقلت صحيفة "الجمهورية" الحكومية عن رمضان ترديده اتهامات وجهها الرئيس صدام حسين في الاسبوع الماضي وقال فيها أن المفتشين ينفذون عمليات مخابراتية، الا انه اكد ان بغداد ستواصل التعاون معهم.  

وقال انهم يعلمون ان المفتشين يقومون بعمليات مخابراتية اذ ان الطريقة التي يباشرون بها عمليات التفتيش والمواقع التي يزورونها لا علاقة لها بأسلحة الدمار الشامل.  

وأضاف ان العراق بالرغم من ذلك يتعاون مع فرق التفتيش في محاولة لكشف "الاكاذيب".  

وذكر مسؤولون عراقيون ان خبراء من لجنة الامم المتحدة للمراقبة والتحقق والتفتيش والوكالة الدولية للطاقة الذرية توجهوا الى ثمانية مواقع على الاقل في كل انحاء العراق اليوم.  

وتوجه فريق من خبراء الصواريخ الى مدينة البصرة بجنوب البلاد في حين ان فريقا آخر ذهب الى موقعين تابعين لهيئة التصنيع العسكري العراقية في الفالوجة على بعد نحو 50 كيلومترا شمال غربي بغداد.  

وفتش فريق من تخصصات متعددة منشأة جابر بن حيان التابعة لهيئة التصنيع في مدينة الموصل بشمال العراق على بعد نحو 375 كيلومترا شمالي العاصمة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)