الطيبي يرفض طلب المستشار القضائي للحكومة الاسرائيلية شرح ظروف لقائه الامين المساعد لـ ''الشعبية''

تاريخ النشر: 11 ديسمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

وجه العضو العربي في الكنيست أحمد الطيبي، رسالة غاضبة الى المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية الياكيم روبنشتاين، وضمن الرسالة رفضه القاطع شرح ظروف لقائه وعضو الكنيست محمد بركة، مع الأمين العام المساعد للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عبد الرحيم ملّوح. 

وجاء في الرسالة التي وجهها الطيبي الى روبنشتاين قبل أن يقرر الأخير فتح تحقيق جنائي معه ومع زميله بركة "دهشت من الرسالة التي وصلتني منكم، لقد أدركت منذ حينه أن هوّة عميقة تفصل بين مفهومي للإرهاب وحركات التحرير الوطني وحق الشعوب في مقاومة الاحتلال وبين مفهومكم انتم، وأدركت أكثر بعد هذه الرسالة أن هذه الهوّة هي واسعة أيضاً بين مفهومي لأسس الديمقراطية وواجب منتخب الجمهور وحدود تدخل السلطة التنفيذية في عمل السلطة التشريعية المنتخبة". 

وأضاف الدكتور الطيبي في رسالته الغاضبة: "إن هوية الأشخاص الذين التقيتهم وفحوى وهدف هذه اللقاءات ليست من شأنك أو شأن غيرك على الإطلاق، طالما يدور الحديث عن لقاءات لا تشكل خرقاً للقانون، وهكذا كان لقائي مع عبد الرحيم ملّوح، شخصية سياسية بارزة وعضو في قيادة حركة التحرير الوطني المقاومة للاحتلال". 

واستطرد قائلاً: "فقط في أنظمة مظلمة كما وصفها الكاتب أورويل في كتابه "1984 الأخ الأكبر" تجرؤ "شرطة الأفكار" و "الأخ الأكبر" على التدخل في نشاطات قائد منتخب، وهذا هو بالضبط شكل تدخلك الفظ في نشاطي السياسي، أجزم أنه لو كان الحديث يدور عن عضو كنيست يميني يهودي اجتمع بأحد زعماء منظمات الإرهاب اليهودية المتطرفة التي علت أياديهم الدماء وتم إخراجهم خارج القانون لما كنت تتجرأ على إرسال مثل هذا الكتاب المثير للغضب طالباً التفسيرات". 

وأنهى الدكتور أحمد الطيبي رسالته قائلاً: "وعليه فإني أرفض بشدة طلبك لإعطاء أي نوع من الشرح، لن أقدم لك أي شرح حول لقاءاتي السياسية من طرفي الخط الأخضر، وأبلغك منذ الآن أن هذه اللقاءات مع القيادة الفلسطينية سوف تستمر طبقاً للحاجة التي أراها أنا مناسبة". 

ومن المتوقع أن يبت روبنشتاين في الأيام القريبة في عدة شكاوى ضد الطيبي، قدمها أعضاء كنيست من اليمين الإسرائيلي حول هذا اللقاء وحول اتهامه بالتحريض بالمسجد الأقصى ضد شرطة الاحتلال.—(البوابة)