واصلت القاذفات الاميركية الاستراتيجية (بي –52) اليوم قصفها لمواقع شبكة "القاعدة" وحركة "طالبان" في شرق افغانستان والتي يتحصن فيها مئات المقاتلين من القاعدة وطالبان الذين تعهدوا بالقتال حتى الموت .
وكانت القوات الاميركية بالتعاون مع قوات محلية تحاول منذ السبت القضاء على جيوب مقاومة في هذه المناطق الجبلية.
ويحاول نحو الفي مقاتل وجندي من القوات الاميركية والاسترالية والاوروبية بالتعاون مع قوات افغانية محلية منذ السبت الماضي كسر شوكة حوالي 500 مقاتل من القاعدة وطالبان تحصنوا في الجبال .
وتتالف هذه القوات من 950 جنديا اميركيا من القوات التقليدية والقوات الخاصة اضافة الى نحو مئتي جندي من القوات الخاصة من دول اخرى مشاركة في الائتلاف لمكافحة الارهاب من كندا واستراليا والدنمارك وفرنسا والمانيا والنروج. اما المقاتلون الباقون فهم من القوات الافغانية.
وكانت شبكة القاعدة كبدت القوات الأميركية خسارة بشرية جسيمة عندما أسقطت مروحية واصابات أخرى ما اسفر عن مقتل 8 جنود واصابة اخرين بجروح. ليرتفع عدد القتلى الاميركيين خلال الهجمات الاخيرة الى 9 قتلى حسب اعتراف وزير الدفاع رامسفيلد.
وقد تعهد قادة طالبان ومقاتلي القاعدة بان يقاتلوا "الكفار" حتى الرمق الاخير.
وقال مولوي سيف الله منصور احد قادة طالبان، لوكالة الانباء الافغانية التي تتخذ من الباكستان مقرا لها "سوف نقاتل الولايات المتحدة حتى الرمق الاخير لاعلاء كلمة الاسلام والدفاع عن بلادنا".
وقال "الموت أهون علينا من حياة مشينة، والجهاد هو الوسيلة الشريفة .. إن الله يمتحننا، واجتياز هذا الامتحان يتطلب التضحيات، ونحن مستعدون لبذل كافة التضحيات".
ودعا منصور المسلمين في كافة أنحاء العالم، ولا سيما في أفغانستان، إلى الوفاء "بالتزاماتهم الاسلامية ضد الكفار، والمشاركة في النضال الاسلامي وعدم التواني عن تقديم أي تضحية".
ويتزعم منصور الان مئات من الافغان والمقاتلين المسلمين الاجانب ضد الولايات المتحدة في مسقط رأسه بإقليم باكتيا—(البوابة)—(مصادر متعددة)