توعد الرجل الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري بمناسبة الذكرى الثانية لمعركة تورا بورا بمطاردة الأميركيين والمتمردين الذين أمدوا القوات الأميركية بالقواعد والمساعدات في كل مكان جاء ذلك في تسجيل صوتي بثته قناة الجزيرة الفضائية
وقال الظواهري إن تلك المعركة التي صمد فيها 300 من مقاتلي القاعدة ضد آلاف من القوات الأميركية والقوات المتحالفة معها لهي دليل على إمكانية هزيمة القوة العسكرية الأميركية.
وأشار إلى ما وصفها بدلائل الانهيار الأميركي، قائلا إنه بعد عامين من تورا بورا تحول الأميركيون إلى مطاردين في أفغانستان والعراق وفلسطين وجزيرة العرب بل حتى "في عقر دارهم".
وأضاف أن القوة العسكرية الأميركية عجزت عن أن تحقق "إلا المزيد من الخسائر لأن الجندي الأميركي خائر جبان معتد لا يؤمن بقضيته ولا يثق بقيادته". وبهذا السياق تحدث الظواهري عن محاولة اغتيال بول وولفويتز نائب وزير الدفاع الأميركي ببغداد في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي
وأشار الظواهري مخاطبا المسلمين إلى أن "الضعف الصليبي الأميركي قد تعرى وأن ما تقوم به واشنطن من ضجيج هو نفسه الذي سبق الهروب الأميركي من فيتنام ولبنان والصومال".
كما وصف المقاومة ضد القوات الأميركية في العراق بالجهادية نافيا أن تكون من بقايا النظام السابق بل هي مقاومة حقيقية أصيلة نابعة من الشعب العراقي.
وحذر من وصفهم بالمرتدين الذين أمدوا القوات الأميركية بالقواعد والمساعدات لقتل المسلمين "بأن يستعدوا ليوم الحساب لأن الأميركيين يستعدون للفرار". كما وجه كلامه للشعب الأميركي قائلا "بماذا نعذرك بعد كل التحذيرات التي وُجهت إليك.. فاحصد الشوك الذي ما تزال تزرعه".
وبشر الظواهري المسلمين بما سماه "الفجر الجديد من الحرية والعزة يتم التخلص فيه من عملاء الصليبيين واليهود وترفع فيه راية النبي صلى الله عليه وسلم خفاقة عزيزة في القدس ومكة والمدينة والقاهرة وبغداد وكابل—(البوابة)