العاهل الأردني: المفاوضات السورية الإسرائيلية تستأنف قريبا

تاريخ النشر: 30 يونيو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعرب العاهل الأردني عبد الله الثاني بن الحسين عن ‏ ‏قناعته بان المفاوضات بين إسرائيل وسوريا ستستأنف قريبا. ‏ ‏ لكن الملك عبد الله قال أن السؤال المطروح هو كيف يمكن إعادة الطرفين إلى طاولة المفاوضات. ‏ ‏  

واعرب الملك عبد الله في حديث لصحيفة "يديعوت احرونوت" الإسرائيلية نشرته في عددها الصادر اليوم الجمعة عن قناعته بان الفريق بشار الأسد "ملتزم بعملية السلام مثلما كان والده الراحل حافظ الأسد" حسبما أفادت وكالة الأنباء الكويتية.  

كما أعرب عن قناعته بان رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك "عاقد العزم على ‏ ‏تحقيق سلام مع سوريا". ‏ ‏ ويحتفظ العاهل الأردني بعلاقات جيدة مع الاثنين. ‏ ‏  

واجتمع الملك عبد الله الثاني مع بشار الأسد لفترة قصيرة أثناء زيارته لدمشق ‏ ‏للمشاركة في تشييع جثمان الرئيس الأسد. ‏ ‏ واوضح الملك الأردني أن بشار الأسد عندما يتكلم عن السلام مع إسرائيل "فانه ‏ ‏يقصد السلام الطبيعي" إدراكا منه بان مستقبل جميع شعوب المنطقة يحتم عليها ‏ ‏التعايش مع بعضها. ‏ ‏  

واوضح انه في حال انسحاب إسرائيل من هضبة الجولان السورية المحتلة وتوقيع معاهدة سلام "فإنها ستحصل بالمقابل على سلام شامل من الأطراف العربية بما في ذلك دول شمال افريقيا ودول الخليج العربية". ‏ ‏  

واعرب الملك الأردني عن اعتقاده بان السلام بين سوريا وإسرائيل سيكون على غرار ‏ ‏السلام مع الأردن مشيرا بهذا الصدد إلى أن معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية التي وقعت عام 1994 "أصبحت قدوة يحتذى بها لدى صياغة الاتفاقات السلمية". ‏ ‏  

وقال إن بشار الأسد يتصور السلام "وفقا للمعايير الغربية" أي انه سلام يتمثل ‏ في المرحلة الأولى بالتعاون والتطوير الإقليمي بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية ‏ ‏وسوريا والأردن ومصر ثم يزداد هذا التعاون في المرحلة المقبلة ليعم إسرائيل ‏ ‏والعالم العربي بأسره. ‏ ‏  

واضاف ان لديه إحساسا بان كلا من بشار الأسد وباراك يدركان تماما ما يجب ان ‏ ‏يفعله أحدهما تجاه الآخر بهدف التقدم في العملية التفاوضية. ‏ ‏  

ولاحظ الملك عبد الله الثاني انه "لا يمكن للسلام في الشرق الأوسط أن يكون ‏ ‏باردا" لان الدول المجاورة لإسرائيل تواجه مشاكل اقتصادية يجب التعاون الإقليمي ‏ ‏بهدف التغلب عليها—(البوابة)