أعلن العاهل الأردني عبد الله الثاني ان مشروعا أميركيا متكاملا يقوم على دولة فلسطينية مستقلة مقابل تقديم ضمان أمنية جماعية هو مدار بحث الآن من قبل العرب والاسرة الدولية. حسبما أفادت صحيفة "ذي تايمز" البريطانية.
وذكرت الصحيفة في عددها الصادر السبت نقلا عن العاهل الاردني قوله ان هذا المشروع ليس سوى مقترحات "اولية" تمت مفاتحة بعض دول الخليج وعدد من دول شمال افريقيا حولها.
وقال الملك وفقا للصحيفة "حتى يومنا هذا لا نعرف ماذا ستكون المحصلة النهائية لهذا المشروع". واضاف بان لا احد حتى الان يعرف ما الذي سيتبع مقترحات ميتشيل، والتي تهدف الى انهاء اعمال اعنف في الأراضي المحتلة.
وقال الملك "ان المجتمع الدولي يعمل على تأسيس دولة (فلسطينية) وفقا لقرارات الامم المتحدة 242 و 338 ، وفي المقابل تحصل إسرائيل على الامن الذي يضمنه ليس الفلسطينيون فقط، ولكن العالم العربي أيضا، فالمسؤولية تقع على كلا الطرفين".
وقال الملك "ان الاستراتيجية طويلة الامد ستركز مبادرة سيتم اطلاقها قريبا من ادارة بوش".
وقال الملك الاردني " انه (الرئيس بوش) مستعد للتحرك لكن كما يصف هو الامر فانه يريد لعب ورقة الرئاسة بمهارة، ولن يلعبها اذا ما بدت وكأنها مرشحة للفشل. فماذا يحدث لو فشلت ؟. عليك ان تنظر لسنوات فهي يجب ان تكون واضحة بنسبة 99% ، وانا اتفق معه في ذلك".
وعلى صعيد متصل، قالت مصادر اسرائيلية انه من المتوقع ان يقوم وزير الخارجية الأميركي كولن باول خلال الايام القليلة المقبلة بإلقاء خطابه المتعلق بالخطة الأميركية لاحلال السلام في الشرق الأوسط أمام الجمعية العامة للامم المتحدة.
ونقلت الاذاعة عن سفير إسرائيل في الأمم المتحدة يهودا لانكري اليوم أن باول سينشر خطة مكونة من ثلاث مراحل تتضمن وقف العنف وتطبيق توصيات
تقرير لجنة ميتشل ثم الشروع بمفاوضات سياسية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي—(البوابة)—(مصادر متعددة)