غادر الملك عبدالله الثاني لندن متوجها إلى الكويت ظهر اليوم في زيارة رسمية تستغرق ثلاثة أيام، حيث يجري خلالها محادثات مع الشيخ جابر الاحمد الصباح امير دولة الكويت تتركز على آليات تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، إضافة إلى الأوضاع في المنطقة وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وقال سفير الأردن لدى الكويت في بيان نقلته وكالة الأنباء الكويتية إن جدول أعمال الزيارة سيكون مفتوحا لبحث جميع القضايا التي تهم البلدين والامة العربية.
ويرافق العاهل الأردني في زيارته وفد رسمي يضم رئيس الوزراء علي ابو الراغب ورئيس الديوان الملكي فايز الطراونة ونائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية عوض خليفات ووزير الخارجية عبد الاله الخطيب ووزير المالية ميشيل مارتو ووزير العمل عبد الله الفايز.
ويلتقي عاهل الأردن خلال الزيارة مع ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد العبد الله الصباح ومع رئيس مجلس الامة جاسم الخرافي.
وذكرت مصادر دبلوماسية ان المباحثات الرسمية التي تبدأ يوم الاثنين ستتطرق الى احياء اللجنة الوزارية العليا المشتركة بين البلدين إضافة إلى مناقشة بعض القضايا النفطية.
ومن المتوقع ان تستحوذ تطورات الأوضاع في الأراضي المحتلة على جانب كبير من المباحثات إضافة إلى استعراض تطورات المبادرة المصرية الأردنية المشتركة لاحياء محادثات السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل.
ومن المرجح أيضا مناقشة ملف العراق في ظل سعي العاهل الأردني لتحقيق تقدم فيه خاصة بعد التفويض الذي حصل عليه خلال قمة عمان الأخيرة بمتابعة الحالة بين العراق والكويت.
وكانت العلاقات بين البلدين قد بدأت في التحسن في السنتين الأخيرتين بعد قطيعة منذ حرب الخليج بسبب الموقف الأردني الذي اعتبرته الكويت متعاطفا مع العراق—(البوابة)—(مصادر متعددة)