غادر العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني بعد ظهر اليوم الاحد ايلات جنوب اسرائيل في ختام اول زيارة رسمية له الى الدولة العبرية منذ اعتلائه العرش.
وقد غادر الملك عبد الله على متن يخته بعد ان امضى اربع ساعات في هذا المنتجع السياحي على البحر الأحمر حيث أجرى مباحثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود باراك.
وكان العاهل الأردني قد أعرب في كلمة ألقاها بعد وصوله، عن أمله في المضي قدما في طريق السلام مع إسرائيل، وايضا في حدوث تقدم على المسارات التفاوضية بين إسرائيل والدول العربية
من ناحيته قال بارك في كلمته أن "عملية السلام ستكتسب قوة جديدة كلما زاد عدد المنتفعين منها".مؤكدا على أهمية " فمن المهم إضفاء مزيد من القوة على العلاقات الإسرائيلية الأردنية"
وسيجري الملك عبدالله اليوم محادثات مع وزير الخارجية الفرنسي هوبير فدرين الذي وصل عمان اليوم.
وكان الملك عبد الله قد وصل وعقيلته الملكة رانيا إلى مدينة إيلات الإسرائيلي حيث اجري مباحثات مع باراك تناولت عملية السلام على كافة المسارات الفلسطينية والسورية واللبنانية.
وقال صائب عريقات رئيس الوفد الفلسطيني الى محادثات السلام بان "السلطة الفلسطينية طلبت مساندة الملك الأردني للضغط على إسرائيل من اجل تحقيق تقدم على المسار الفلسطيني".
ورغم ان الملك عبدالله الثاني لعب دورا مهما في إعادة المفاوضات السورية الإسرائيلية وفي المساعدة على استمرار المحادثات على المسار الفلسطيني، الا انه لم يطور علاقات خاصة ودافئة مع الإسرائيليين، وهذه هي المرة الأولى التي يزور فيها إسرائيل.—(البوابة)—(مصادر متعددة).