العاهل الأردني يستنكر أعمال القتل الإسرائيلية وأبو الراغب يعتبر علاقة بلاده بتل أبيب في خدمة الفلسطينيين

تاريخ النشر: 13 نوفمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

دان العاهل الأردني الملك عبد الله اليوم الاثنين "أعمال القتل والحصار" التي يتعرض لها الفلسطينيون، داعيا إلى إيجاد "تسوية عادلة" للقضية الفلسطينية تمكنهم من "إقامة دولتهم المستقلة" على ترابهم الوطني. 

وفي الكلمة التي ألقاها اليوم الاثنين في القمة التاسعة لمنظمة المؤتمر الاسلامي، دان الملك عبد الله "ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من أعمال القتل والحصار". وطالب المجتمع الدولي "بوضع حد لما يتعرض له الشعب الفلسطيني من ظلم ومعاناة". 

ودعا العاهل الأردني إلى "تطوير التفاهم بين الرسالات السماوية والمذاهب والأديان (...) من اجل حماية البشرية من شرور الصراعات الإقليمية والدينية وتعزيز دور الحوار في تسوية الخلافات وتقريب وجهات النظر المتبانية". 

وقال "من هذا المنطلق نتطلع إلى إيجاد تسوية عادلة للقضية الفلسطينية التي تعتبر لب الصراع وجوهره في الشرق الأوسط (...) تمكن الفلسطينيين من استعادة حقوقهم وإقامة دولتهم المستقلة على ترابهم الوطني". 

وأكد العاهل الأردني ان قضية القدس هي "قضية الأمة العربية والإسلامية". واضاف ان "القدس بالنسبة لنا مدينة فلسطينية محتلة ينطبق عليها القرار 242". 

وقال ان "المكانة الروحية والدينية للقدس تقتضي إيجاد حل لموضوعها وفقا لقرارات الشرعية الدولية لتصبح رمزا للسلام وتجسيدا حقيقيا للتعايش والتسامح بين الديانات السماوية الثلاث". 

 

أبو الراغب: العلاقة الأردنية الإسرائيلية تخدم المصالح الفلسطينية 

اعتبر رئيس وزراء الأردن علي أبو الراغب ان وجود علاقات بين الأردن وإسرائيل بناء على معاهدة سلام بين البلدين يأتي لخدمة المصالح الفلسطينية. 

وفي تصريح لصحيفة "الدستور" نشرته اليوم، قال أبو الراغب ان "وجود هذه العلاقة يلعب دورا كذات الحالة المصرية لصالح إخواننا في فلسطين". 

ووقعت مصر معاهدة سلام مع اسرائيل عام 1979 في حين تم إبرام معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية عام 1994. 

وطالب العديد من قادة الدول المشاركة في القمة الإسلامية في الدوحة بقطع أو تجميد اي شكل للعلاقات بين الدول الإسلامية وإسرائيل ردا على أعمال العنف الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية. 

ورفض أبو الراغب الذي يوجد حاليا في الدوحة إجراء مقارنة بين الأردن وقطر بخصوص العلاقات مع اسرائيل اثر قرار الدوحة الخميس الماضي بإغلاق المكتب التجاري الإسرائيلي في الدوحة معتبرا ان "هناك اختلافا في الأمرين، لدينا معاهدة موقعة". 

وشدد أبو الراغب على موقف الأردن الداعم لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. 

وسبق لعمان ان دانت بشدة الممارسات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين كما أنها قررت بداية الشهر الماضي تأجيل إرسال سفيرها الجديد إلى اسرائيل، عبد الإله الكردي، للاحتجاج على "الاعتداءات الإسرائيلية الدامية" ضد الفلسطينيين—(ا.ف.ب)