العاهل الاردني سيطلب من بوش تشجيع تسوية نهائية للنزاع الفلسطيني - الاسرائيلي

تاريخ النشر: 04 مايو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن الملك عبد الله الثاني بن الحسين انه سيطلب من الرئيس الاميركي جورج بوش تشجيع "تسوية نهائية " للنزاع الفلسطيني - الاسرائيلي تتضمن قيام دولة فلسطينية وحذر من مغبة اي تدخل عسكري في العراق.  

وقال العاهل الاردني الذي كان توقف في لندن في طريقه الى الولايات المتحدة انه سيحاول في واشنطن "البحث في آلية يمكن ان نعتمدها لاعادة الاسرائيليين والفلسطينيين الى طاولة المفاوضات". وأوضح ان هذه الآلية لن تكون "كما في السابق عبر تدابير اعادة الثقة بل بان نذهب مباشرة الى الهدف النهائي وهو قيام دولة فلسطينية وقبول العالم العربي بوجود اسرائيل".  

وأضاف في حديث الى هيئة الاذاعة البريطانية " بي بي سي": "اعتقد ان علينا ان نعطي الفلسطينيين والعرب والاسرائيليين ما يريدونه في قرارة أنفسهم (...) ان الاسرائيليين يريدون السلام والامن وان يروا ان لهم مستقبلا في المنطقة، والفلسطينيين يريدون ان يشعروا بانهم يملكون حق تقرير مصيرهم وبعبارات اخرى قيام دولة فلسطينية". ولاحظ ان التاريخ اظهر ان عنف المتطرفين من الجانبين قد يخرج عن مساره مقاربة تدريجية للنزاع كتلك التي أقرت في اطار اتفاق اوسلو والتي تنص على التوصل تدريجا الى قيام دولة فلسطينية. وشدد على انه "رأينا في الاعوام الاخيرة تدابير لبناء الثقة ومبادرات مختلفة، غير ان ذلك لم يقدنا الى اي مكان". واعتبر ان العنف سيستمر اذا كان الافق الوحيد المتوافر هو "بصيص نور في نهاية النفق" اذ "سيكون هنالك دائما متطرفون وجهة ما مستعدة للجوء الى الارهاب". وأبرز ضرورة "التوجه مباشرة الى الفصل الاخير وليس ان نأخذ وقتنا للوصول اليه لان المتطرفين في كل جانب سيحولون اي مبادرة عن مسارها".  

وتناول الملك عبدالله المسألة العراقية، محذرا من مغبة اي تدخل عسكري اميركي في العراق لانه سيكون "كارثيا على الشرق الاوسط كله" في سياق "الغضب والخيبة" اللذين يثيرهما النزاع الاسرائيلي - الفلسطيني. وأكد ان العراق ليس "الموضوع الذي ينبغي ان نناقشه في هذا الوقت".  

ويفترض ان يمضي العاهل الاردني اسبوعين في الولايات المتحدة حيث يجري محادثات في الثامن من ايار مع الرئيس الاميركي جورج بوش تتمحور على الوضع في الشرق الاوسط—(البوابة)—(مصادر متعددة)