العاهل الاردني يعود إلى عمان في ختام زيارة لفلسطين واسرائيل

تاريخ النشر: 22 أغسطس 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

غادر العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني عصر اليوم الثلاثاء مطار سدي دوف على متن مروحية متوجها إلى عمان بعد زيارة استغرقت ثلاث ساعات إلى تل أبيب. 

ورافق رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك ضيفه العاهل الأردني إلى المطار. 

وكان الملك عبد الله آجري محادثات في وقت سابق في رام الله (الضفة الغربية) مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. 

وكان ايهود باراك اعلن عند استقباله الملك عبد الله الثاني ان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لا يزال غير مستعد لتقديم التنازلات اللازمة من اجل التوصل الى اتفاق سلام. 

وقال باراك خلال كلمة مقتضبة القاها للترحيب بالعاهل الاردني في مطار سدي دوف الصغير بالقرب من تل ابيب ان الحكومة الاسرائيلية "اظهرت تصميمها لانجاز دورة السلام ووضع حد للنزاع بين اسرائيل والعرب". 

واضاف "لكننا لا نلاحظ للاسف الشديد مقاربة مماثلة من الجانب الاخر يمكن ان تسمح بالتوصل الى اتفاق". 

وشدد باراك "على الدور الخاص" الذي يلعبه الأردن في "الجهود التي نبذلها للتوصل إلى سلام الشجعان وسلام مشرف بين إسرائيل والفلسطينيين وبين إسرائيل وسوريا". 

من جهته، أشاد الملك عبد الله ب"التزام باراك الصادق" في "إحلال السلام والأمن" للإسرائيليين ولشعوب المنطقة. 

واشار إلى ان زيارته المقتضبة إلى إسرائيل، تهدف إلى "تحريك عملية السلام التي لا رجوع عنها". 

واعرب الملك القادم من رام الله (الضفة الغربية) حيث التقى عرفات وجدد دعمه لمواقف هذا الأخير، عن "ثقته في صدق عرفات بالتوصل الى حل عادل يكفل حقوق الفلسطينيين، ويضمن الأمن والطمأنينة للإسرائيليين". 

واستقبل باراك ووزير الخارجية بالوكالة شلومو بن عامي ورئيس البرلمان ابراهام بورغ الملك عند نزوله من المروحية. 

واستمع العاهل الأردني إلى النشيدين الوطنيين واستعرض حرس الشرف. 

ولكن الرئيس الاسرائيلي الجديد موشي كاتساف رفض مقابلة العاهل الأردني في تل أبيب وقال المدير العام للرئاسة "أن الرئيس كان أسعده جدا استقبال العاهل الأردني في القدس، عاصمة إسرائيل، ولكنه لن يذهب الى تل ابيب". 

وتوجه الملك بعدها برفقة باراك إلى ساحة اسحق رابين حيث اغتيل رئيس الوزراء السابق في تشرين الثاني/نوفمبر 1995، ليضع باقة من الزهر على نصب رابين بحضور ليا أرملة هذا الأخير. 

وسيقوم بعدها بجولة في السيارة على طول الطريق الساحلية، وقد أغلقت لتلك الغاية كل الشوارع الرئيسية في المدينة. 

وهذه هي الزيارة الرسمية الثانية للملك إلى إسرائيل منذ توليه الحكم في الأردن في شباط/فبراير 1999، إلا أنها الأولى إلى اكبر المدن الإسرائيلية. 

وكان توجه إلى منتجع ايلات (جنوب) في الزيارة الأولى التي قام بها إلى إسرائيل—(أ.ف.ب)