العاهل الاردني ينتقد الامير حسن بشدة ويعتبر حضوره مؤتمر المعارضة العراقية ''خطأ فادحا''

تاريخ النشر: 29 يوليو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

انتقد العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني عمه الامير الحسن بن طلال ووصف حضوره مؤتمر المعارضة العراقية بانه كان "خطأ فادحا". 

وقال الملك عبد الله الثاني في مقابلة مع صحيفة "تايمز" اليوم الاثنين "لقد ارتكب الامير الحسن خطأ فادحا لم يكن يدرك نتائجه ونحن نحاول اصلاح الوضع". 

وهذه هي المرة الاولى التي يوجه فيها الملك عبد الله الثاني انتقادات علنية لعمه الامير الحسن منذ اقصي الاخير عن ولاية العرش في عام 1999 وتسلمها بدلا عنه الملك. 

وكان مرجع حكومي اردني ابلغ "البوابة" ان مشاركة الامير الحسن في مؤتمر المعارضة العراقية قد اثار غضب واستياء العائلة المالكة وتحديدا الملك عبدالله الذي كان يجهد في سبيل دحض تقارير غربية عن وجود قوات اميركية على الاراضي الاردنية للمشاركة في الهجوم على العراق. 

وفي هذا السياق، سخر العاهل الاردني من هذه التقارير قائلا "ان الامر المضحك في الموضوع هو ان الاردن ليس نقطة ارتكاز لاي عمليات اميركية مستقبلية في العراق".  

واضاف "اسالوا أصدقاءنا في الصين وموسكو وانجلترا وفرنسا فان الجميع  

سيخبرونكم ان لدينا مخاوف من العمل العسكري ضد العراق والعالم باسره  

مجمع على هذا ولكن فجاه اصبح الاردن نقطة الفصل وهذا امر مضحك بالنسبة  

لي".  

ونفى الملك في المقابلة التي بثتها وكالة الانباء الاردنية "بترا"، في مقابلة مع صحيفة التايمز البريطانية اي علاقة للاردن مع احمد الجلبي احد قادة المعارضة العراقية والمطلوب في الاردن بقضية اختلاس اموال من احد البنوك الاردنية الذي كان يراس ادارته.  

واشار الملك الى الانعطافات في سياسة الولايات المتحدة وتأثير المتشددين في المنطقة موءكدا ثقته بقدرة الرئيس بوش على احراز نتائج .  

وقال انه "بغض النظر عن تغير الاجندات في واشنطن والانقسام بالطريق التي ينظرون بها للشرق الاوسط ..ففي النهاية فان الجميع في الادارة الاميركية يلتفون حول الرئيس الذي هو صاحب القرار النهائي" .  

واعتبر العاهل الاردني وزير الخارجية الاميركي باول عنصرا مهما في السياسة  

الاميركية قائلا انه "اذا ترك موقعه في الادارة الاميركية فان ذلك سيشكل خسارة كبيرة واصفا اياه بانه الشخص الذي يتفهم القضية الفلسطينية وما يتوجب ان يتم عمله في الشرق الاوسط" .  

وبين الملك ان "المشكلة هي ان هناك صراعا حول ايهما اهم الوضع الفلسطيني  

الاسرائيلي ام قضية العراق والرئيس الاميركي يقهم العلاقة وكذلك وزير  

خارجيته باول لان لديهما ميلا لنظر للامور بصورة شمولية" . مضيف "ولكن للاسف هناك من يعتقد في واشنطن بضرورة التركيز على قضية العراق  

بغض النظر عما يحدث في بقية الشرق الاوسط". 

وحذر الملك من انه اذا اصبحت هذه الاصوات اقوى فان مصالح الولايات المتحدة في الشرق الاوسط ستتزعزع اكثر—(البوابة)