العاهل السعودي وولي عهده يدعوان المسلمين للتوحد ضد الارهاب

تاريخ النشر: 24 نوفمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

دعا العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز وولي عهده الامير عبد الله، المسلمين الى التوحد في مواجهة "الارهاب"، بعد موجة التفجيرات الاخيرة في المملكة وتركيا، والتي اسفرت عن ٧٠ قتيلا. 

وجاءت الدعوة في رسالة وجهها الملك فهد والامير عبدالله الى المسلمين بمناسبة عيد الفطر، وبثتها وكالة الانباء السعودية الرسمية. 

وقالت الرسالة إن التفجيرات الاخيرة ليس لها اي اساس في الاسلام ودعيا المسلمين "للعمل معا من اجل القضاء على اسباب الانحراف". 

واضافت ان "المسلم الحق لايعيث في الارض فسادا ولا يسعى في الكون دمارا". 

وتعكس الدعوة الصريحة القلق المتزايد بشأن الامن في المملكة بعد ان قتل انتحاريون يشتبه بانهم من القاعدة ١٨ شخصا على الاقل في هجوم على مجمع المحيا السكني في الرياض في 9 تشرين الثاني/نوفمبر الحالي.  

وفي تركيا قتل اكثر من ٥٠ شخصا في تفجيرات انتحارية هزت اسطنبول في ١٥ و٢٠ تشرين الثاني/نوفمبر. 

وجاء في رسالة الملك فهد والامير عبدالله "ما حدث من اعمال تخريبية هنا وهناك من فئات تدعي الانتماء الى الاسلام والاسلام في الحقيقة منها براء وانما هو نتاج فكر ضال وحصيلة سلوك منحرف وفهم شاذ بعيد عن جادة الصواب." 

واضافت الرسالة "لابد من تضافر الجهود وتكاتف الجميع في سبيل اصلاح الخلل وتقويم المعوج وتصحيح المفاهيم الخاطئة ورد المنحرف الى الصرط المستقيم". 

وتشن السعودية وهي مسقط رأس اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة و١٥ من بين ١٩ خاطفا نفذوا هجمات ١١ ايلول/سبتمبر بطائرات مخطوفة في الولايات المتحدة قبل عامين حملة صارمة ضد متشددين منذ هجوم انتحاري ثلاثي في الرياض في ايار/مايو قتل فيه ٢٥ شخصا. 

وتوعدت المملكة بالضرب "بيد من حديد" ضد من يقفون وراء هجمات نوفمبر. وقال زائرون لمكة المكرمة ان هناك اجراءات امنية مشددة على الطرق المؤدية الى هذه المدينة المقدسة اضافة الى تكثيف الوجود الامني في شوارعها. 

ويعزز الاجراءات الامنية حملة تلفزيونية للحد من التأييد الذي يحظى به المتشددون في المملكة. 

وظهر اثنان من رجال الدين اعتقلا في ايار/مايو بعد حثهما السعوديين على عدم التعاون مع قوات الامن التي تطارد المتشددين المطلوبين على شاشة التلفزيون في أوقات تحظى باعلى نسبة مشاهدة من اجل التنصل من كل ارائهما المتشددة وادانة تفجيرات الرياض التي وقعت في وقت سابق من الشهر الحالي. 

وقال الملك فهد والامير عبد الله في رسالتهما "لابد من.. العمل معا يدا واحدة للقضاء على اسباب الانحراف ودواعيه وتطبيق تعاليم الاسلام الحقة."—(البوابة)—(مصادر متعددة)