العثور على خمس جثث للاجئين وسط البحر قرب جزيرة إيفيا اليونانية

تاريخ النشر: 06 سبتمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اسطنبول – سوسن صلاح 

يوما بعد يوم تزداد القصص المأساوية للاجئين غير الشرعيين. ونضيف قصة مأساوية أخرى على القصص الماضية وهي قصة الحياة المأساوية التي يعيشها نحو 355 من طالبي اللجوء بعد أن تركتهم سفينة تهريب قبالة شواطئ اليونان ليتجاوزوا الأمتار الباقية سباحة. ووصل 205 منهم على الأقل إلى جزيرة إيفيا اليونانية أمس الأربعاء وبعد اعترافهم بوجود أكثر من 100 لاجئ لم يصلوا إلى الجزيرة بدأ حينها دور وزارة البحرية التجارية اليونانية وأرسلت فريقا من خفر السواحل إلى الشاطئ للبحث عن اللاجئين المفقودين وتفاجأ الفريق بخمس جثث تطفو فوق البحر والباقي ليس لهم أثر، وما زال أربع دوريات من شرطة الميناء وعدد من الطائرات المروحية مستمرة في عملية البحث. وذكرت مصادر من الشرطة اليونانية بأن اللاجئين المفقودين وصلوا إلى الجزيرة ولكنهم اختبأوا خوفا من السلطات اليونانية. وأضاف المصدر أن أغلبية اللاجئين هم أكراد عراقيون وأفغانيون.. مشيرا على اعتراف ناجين بأن السفينة التي نقلتهم انطلقت من ميناء أزمير على شاطئ تركيا الغربي قبل أربعة أيام وأنهم لم يشربوا قطرة من الماء منذ يومين، كما أشاروا إلى إن أكثرية المهاجرين نزلوا من سفينة شحن طولها 30 مترا أثناء الليل على شاطئ ماندودي على الساحل الشرقي في شبه جزيرة إيفيا شرق أثينا. وأفاد أحدهم لأحد عناصر خفر السواحل أن المهربين وهم يونانيون وأتراك تركوا السفينة قريبا من الساحل على متن قارب مطاطي وأن العديد من الركاب رموا بأنفسهم في الماء وسبحوا باتجاه الشاطئ كما أن خمسة أو ستة ماتوا بسبب الجوع على الأرجح خلال الرحلة، وأكد على دفعهم مبلغ 3000 دولار للوصول إلى اليونان ومنها إلى أوربا الغربية. وعلى الصعيد نفسه صرح ديميتريس ريباس الناطق باسم الحكومة اليونانية أن الحوار مع تركيا مفيد لجهة مكافحة الهجرة غير الشرعية وأضاف في حالات كثيرة مؤخرا ساهمت السلطات التركية في عودة المهاجرين إلى تركيا، من حيث أتوا وتحدث عدة إنزالات أسبوعيا لمهاجرين غير شرعيين على شواطئ اليونان في الطقس الجيد—(البوابة)