العثور على شرائط فيديو للقاعدة تتحدث عن خطط لعمليات في أوروبا.. والأسرى يرفضون الحديث عن مكان بن لادن

تاريخ النشر: 31 ديسمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال جهاز الاستخبارات الأفغاني إنه عثر على شرائط فيديو تخص تنظيم القاعدة تتضمن خططا وعمليات "تخريبية" في عدة مناطق في العالم، في هذه الأثناء واصلت المخابرات الباكستانية والأميركية استجواب أكثر أسرى القاعدة في الوقت الذي اعترف محققون أن هؤلاء أصروا على عدم الاعتراف بمكان بن لادن. 

وصرح نائب وزير الاستخبارات عبد الله توحيدي لوكالة الأنباء الإيرانية بأنه عثر على عدد من شرائط الفيديو في قواعد شبكة القاعدة في أفغانستان تتضمن خططا لتنفيذ عمليات تخريبية في عدة مناطق بالعالم. وقال دون الإفصاح عن مزيد من التفاصيل، "إننا نقيم حاليا الشرائط وسننشر تقريرا" لاحقا بهذا الخصوص.  

وتابع نائب رئيس جهاز الاستخبارات أنه قد عثر على وثائق أخرى تشير إلى أن شبكة القاعدة نشطة على مستوى العالم وأن أفغانستان ما هي إلا أحد فروع هذه الشبكة.  

وقال التوحيدي إن أعضاء الشبكة (القاعدة) الذين ما زالوا فارين يخططون لشن عمليات جديدة ضد الحكومة الأفغانية المؤقتة واستئناف أنشطتهم داخل أفغانستان ويريدون استخدام قوات رئيس الوزراء الأفغاني السابق قلب الدين حكمتيار في هذا الصدد. وكانت القوات الأميركية نقلت أمس الأول نحو 60 أسيرا من القاعدة وحركة طالبان إلى قندهار لاستجوابهم مع نحو سبعين آخرين.  

وذكرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية أنه على الرغم من أنه ليس من المعتقد أن أيا من هذه العناصر كان يعتبر من الأعضاء القياديين أو البارزين في تنظيم القاعدة إلا أن استجواب تلك العناصر يمثل أفضل أمل بالنسبة للولايات المتحدة لتحديد مكان أسامة بن لادن وتقديمه للعدالة علاوة على معرفة معلومات عما إذا كان تنظيم القاعدة كان يعد العدة لشن مزيد من الهجمات في داخل الولايات المتحدة وخارجها.  

وصرحت مصادر باكستانية بأن هؤلاء السجناء العرب ذكروا للمحققين الأميركيين أن آخر مرة شاهدوا فيها ابن لادن كانت في الرابع عشر من شهر كانون الأول/ ديسمبر الحالي قبل أربعة أيام من اعتقالهم بينما كانوا يحاولون التسلل عبر الحدود من أفغانستان إلى باكستان.  

غير أن هذه المصادر أضافت أن أولئك السجناء العرب رفضوا في إصرار من خلال عملية استجوابهم التي استغرقت أربع ليال كاملة أن يكشفوا النقاب عن المكان الذي كان ابن لادن يتواجد فيه آنذاك كما أنهم رفضوا أيضا الإفصاح عن أية أدلة قد تفيد في تحديد سبيل الهروب الذي قد يسلكه ابن لادن. 

إلى ذلك أفاد شهود أن إحدى عشرة عربة تنقل جنودا بريطانيين وصلت صباح اليوم إلى كابول وهي أول تعزيزات تضاف إلى النواة الأساسية البريطانية في قوة حفظ الأمن الدولية. 

وتنقل العربات قرابة سبعين عنصرا بينهم عدد من النساء إضافة إلى تجهيزات طبية وتموينية. وقد تم مساء أمس الأحد التوصل إلى اتفاق حول نشر هذه القوة وفق ما أعلن وزير الخارجية الأفغاني عبدالله. وسيوقع الاتفاق اليوم الاثنين بعد استكمال بعض التفاصيل في النسختين الإنكليزية والدارية (الفارسية المحكية). 

وتشرف بريطانيا خلال الأشهر الأولى على هذه القوة التي ينتظر أن يراوح عددها بين 3000 و 4000 عنصر.—(البوابة)—(مصادر متعددة)