اعلنت مصادر في حركة الجهاد الاسلامي انه تم العثور على القيادي الشيخ عبد الله السبع تحت أنقاض منزله المدمر في مدينة بيت حانون، وفي نابلس استشهد فلسطيني بينما شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات في الضفة وذكرت المصادر ان الجيش الاسرائيلي انسحب من بيت حانون مخلفا 7 شهداء ودمارا هائلا في المنطقة.
وقالت المصادر الشهيد السبع (50 عاما) أحد كوادر حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وهو والد الاستشهادي مصعب السبع منفذ عملية إيرز ، استشهد خلال تصديه لجيش الاحتلال الذي اجتاح بيت حانون.
واكدت تلك المصادر ان الشهيد خاض معركة بسلاحه الرشاش حيث رفض الاستجابة لنداء جنود الاحتلال الذين حاصروا منزله فى بيت حانون خلال العملية العسكرية التى نفذها الجيش الاسرائيلى فى البلدة يوم امس حيث طالبوه فى حينها عبر مكبرات الصوت بالاستسلام إلا انه استمر في مقاومتهم من داخل بيته مدة اربع ساعات قصفت خلالها قوات الاحتلال منزله بصاروخين وعدة قذائف من دباباتها ومن ثم فجرت المنزل بالكامل وهو داخله .
وقالت تلك المصادر انها عثرت بجانبه على سلاحه وحزام ناسف تمنطق به .
واكدت تلك المصادر ان عبدالله السبع الذي اعتقل عدة مرات على ايدى القوات الاسرائيلية وقضى فى السجن فترات متفاوتة قاربت جميعها 14 عاما .
وقالت المصادر ان السبع خاض معركة بطولية مع قرابه 80 جندي اسرائيلى حاصروا المنزل بقرابه 22 دبابه من اصل 40 اجتاحت بلدة بيت حانون امس الاول .
شهيد في نابلس
على صعيد متصل ذكر شهود عيان أن المواطن محمد المسيمي (54 سنة) استشهد اثر اصابته بنوبة قلبية حادة أثناء محاولته منع قوات اسرائيلية من اعتقال ابنه في مخيم بلاطه.
وشنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات طاولت خمسة فلسطينيين بعد مداهمتها للمخيم وفرض منع التجول عليه.
وزعمت مصادر اسرائيلية بان الجيش اعتقل نشطاء ينتمون لكتائب شهداء الأقصى ووجه لهم تهمة تشغيل مختبر متفجرات مضيفة أن الجيش الإسرائيلي دمر المعمل الكائن في البلدة القديمة بنابلس خلال العملية العسكرية التي أطلق عليها اسم (الحرث العميق) والتي لاتزال مستمرة حتى اليوم.
وأعلن وزير الدفاع الاسرائيلي شاؤول موفاز ان العمليات ستبقى مستمرة في نابلس وغزه طالما تتلقى اسرائيل انذارات حول تنفيذ عمليات هجومية ستخرج منها مشيرا الى أن الانذارات تزداد في الوقت الحالي.
بيت حانون
قال مصدر عسكري اسرائيلي ان الجيش دمر جسرين وطريقين تربط بيت حانون بمدينة غزة.
واتخذت هذه الاجراءات بهدف عزل بيت حانون ومنع استخدام ناشطين فلسطينيين هذه البلدة لاطلاق صواريخ يدوية الصنع من نوع "قسام" على الاراضي الاسرائيلية.
واستشهد ستة فلسطينيين وجرح عشرون اخرون خلال عملية بيت حانون التي دخلها الجيش الاسرائيلي بحوالى 24 دبابة مدعومة بمروحيات قتالية. لكن ناشطين من حركة المقاومة الاسلامية (حماس) تمكنوا رغم ذلك من اطلاق صواريخ "قسام" عدة الاحد على مدينة سديروت (جنوب اسرائيل) ومحيطها لم تسفر عن اصابات او اضرار.
وقد اوقف الجيش الاسرائيلي ليل الاحد الاثنين 25 فلسطينيا كان يلاحقهم في الضفة الغربية وقطاع غزة على ما افادت مصادر عسكرية. واوضحت المصادر نفسها ان الجيش يواصل اليوم الاثنين عمليات مداهمة وتفتيش في غالبية المدن الفلسطينية في الاراضي المحتلة بسبب ورود معلومات تحذر من مخططات لشن عمليات ضد اسرائيل.
وذكر الجيش الاسرائيلي من جهة اخرى في بيان انه هدم خلال الليل مبنى من ثلاثة طوابق في خان يونس جنوب قطاع غزة موضحا ان فلسطينيين استخدموه كمركز لمراقبة التحركات في مجمع غوش قطيف الاستيطاني القريب. واضاف الجيش ان هذا المبنى استخدمه ايضا قناص فلسطيني قتل الاحد جنديا اسرائيليا كان في قاعدة عسكرية في غوش قطيف. واعلنت كتائب ابو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسؤوليتها عن قتل الجندي الاسرائيلي. –(البوابة)—(مصادر متعددة)
