قالت مصادر امنية لبنانية انه عثر صباح اليوم على جثة مواطن عراقي ينتمي لاحد احزاب المعارضة العراقية مشنوقا في شقته بمدينة صيدا جنوب لبنان ولم تستبعد المصادر وجود دوافع سياسية خلف الحادث.
نقلت وكالة الانباء الكويتية عن مصدر امني لبناني قوله انه عثر صباح اليوم على جثة المواطن العراقي وليد عباس ابراهيم المياحي (33 سنة) مقتولا في شقته في مدينة صور في جنوب لبنان.
وذكر المصدر ان التحقيقات الاولية اظهرت ان المياحي قتل خنقا بواسطة حبل غسيل لف على رقبته.
وكشف المصدر ان المواطن العراقي المياحي ينتمي الى المعارضة العراقية وهو احد الناشطين فيها والمبعدين من وطنه العراق.
ولم يستبعد المصدر ان يكون وراء قتل المياحي سبب سياسي، مشيرا الى ان بعثرة اثاث غرفته بعد قتله كانت عملية تمويهية.
ومن ناحيتها قالت وكالة "رويترز" انه عثر على جثة وليد ابراهيم المياحي في وقت متأخر الليلة الماضية في مركز الصدر للدراسات الاسلامية حيث يعمل واتهم رئيس المركز الشيخ محمد البصيري المخابرات العراقية بقتله.
وسمي المركز على اسم رجل الدين الشيعي محمد صادق الصدر الذي تقول المعارضة العراقية ان السلطات قتلته مع ابنيه عام 1999 الا ان الحكومة العراقية تنفي ذلك.
وقال البصيري لرويترز "كان هناك ثلاثة شبان يزورون المركز بشكل دائم ... وكانوا معروفين انهم من المخابرات. هددوه كما هددوا بقتلي او خطفي."
وتستجوب القوى الامنية اللبنانية البصيري وعددا من العراقيين الا انه ليس هناك مشتبه بهم حتى الان—(البوابة)