العدل الدولية تفصل في الخلاف الحدودي بين البحرين وقطر الأسبوع المقبل

تاريخ النشر: 07 مارس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

توقعت مصادر بحرينية أن تصدر محكمة العدل الدولية‏، قرارها في الخلاف الحدودي بين قطر والبحرين‏، يوم‏17‏ آذار/مارس الحالي‏، بعد تأجيل استمر أكثر من 3 اشهر. 

وقالت صحيفة "الأهرام" المصرية أن وفدا بحرينيا يضم وكيل البحرين في محكمة العدل الدولية، وزير الدولة جواد سالم العريض‏,، وعددا من الخبراء والإعلاميين سيتوجه إلى لاهاي خلال أيام‏، لحضور جلسة النطق بالحكم‏,، الذي يأتي بعد نحو عشر سنوات من تداول القضية في التي استمرت منذ‏1991‏ وحتى الآن. 

ويعود تاريخ الخلاف بين البلدين إلى أكثر من‏60‏ عاما‏، حيث تتنازع المنامة والدوحة السيادة على مجموعة جزر حوار وعدد من الجزر‏(‏ والقشوط)‏ البحرية الأخرى,، بالإضافة إلى مدينة الزبارة التي كانت مقرا لآل خليفة حكام البحرين‏,، ومناطق فيض الأسماك اللؤلؤ. 

وكانت المحاولات التي بذلت لحل الخلاف وديا بين البلدين قد باءت بالفشل‏,، وأعلنت البحرين العام الماضي تعليق أعمال لجنة عليا مشتركة للتعاون بين البلدين‏,، بعد أقل من‏3‏ أشهر على تشكيلها‏,، في أعقب زيارة قام بها أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إلى في كانون الأول/ديسمبر‏1999. 

يذكر أن أمير قطر قام بزيارة قصيرة للمنامة الجمعة الماضي‏,، التقي خلالها مع أمير البحرين الشيخ حمد بن عيسي آل خليفة‏,، وأعلن عقبها أن الخلاف قد انتهي وأن البلدين ينتظران حكم محكمة العدل الدولية‏,، وأنهما سيواصلان تعزيز علاقاتهما الأخوية بعد صدور الحكم. 

وقد أعلن رئيس وزراء البحرين الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة‏، الشهر الماضي‏، أن الخلاف بين البحرين وقطر قد قارب على الانتهاء‏، وأن العلاقات الأخوية بين البلدين العضوين في مجلس التعاون الخليجي ستعود من جديد. 

وكانت مصادر بحرينية قد أكدت وجود مؤشرات قوية لصدور الحكم في الخلاف لمصلحة البحرين‏، وفي المقابل ذكر وكيل قطر في محكمة العدل الدولية الدكتور عبدالله المسلماني‏، أن الحل الودي والأخوي للخلاف بين البلدين أمر وارد‏، قبل صدور الحكم أو بعده‏، وهو ما يخالف إصرار قطر طيلة الأعوام الماضية على رفض محاولات الحل الودي‏,، وتمسكها باستمرار نظر القضية في محكمة العدل الدولية وقد اقترحت البحرين حلا وديا للخلاف‏، يستند إلى إبقاء الوضع الحالي علي ما هو عليه‏، وأن تواصل المنامة سيادتها على جزر حوار‏,، بينما تواصل قطر سيادتها على الزبارة‏، وأن يتم تحويل المناطق الحدودية البحرية المتنازع عليها‏، إلى مناطق تعاون واستثمار مشترك—(البوابة)