باتت شبكات الإنترنت في متناول جميع العراقيين واصبح بإمكان المواطن العراقي أن يخرج من عزلة الحصار والعقوبات المفروضة على بغداد منذ عشر سنوات الى العالم الخارجي بسبب غزوه للكويت عام 1990م عبر هذه الشبكات.
ونقلت جريدة "الجزيرة" في عددها الصادر اليوم الاثنين عن مدير مركز السعدون للانترنت بلال اكرم حسين قوله "ان المركز حقق للعراقيين وللمرة الأولى في حياتهم المقولة القائلة بأن (الاتصالات جعلت العالم يبدو وكأنه قرية صغيرة) لما يوفره من معلومات وفيرة وفي مختلف المجالات والاختصاصات".
وأضاف قوله بأن المركز يقدم خدماته أيضا لجميع الأجانب الموجودين في العراق بمن فيهم موظفو السفارات ولجميع الشركات العراقية الأهلية والتجارية والسياحية ولا يستثنى أي فرد ولهم الحق في التصفح والمراسلة والنسخ على الأقراص أو على الورق ما يحتاجونه من معلومات مشيرا إلى أن وزارة النقل والمواصلات حددت تسعيرة التصفح على الشبكة لمدة ساعة واحدة ب 2000دينار (دولار أميركي واحد) أما في حالة استخدام موقع البريد الإلكتروني Email فيتوجب دفع مبلغ 100 ألف دينار (50 دولاراً) سنويا -- (البوابة)