اكدت صحيفة "العراق" ان الضربة العسكرية التي تهدد الادارة الاميركية بشنها على العراق سيكون مصيرها "الفشل" سياسيا وعسكريا مثل "كل عدوانات اميركا" السابقة.
وكتبت الصحيفة ان "العدوان بشكل اوسع متوقع وربما مؤكد وسيكون مصيره الفشل ليس في الجانب العسكري انما في الجانب السياسي ايضا مثل كل عدوانات اميركا السابقة".
واكدت ان الولايات المتحدة "لم ولن تتمكن من قهر ارادتنا"، موضحة ان العراق "صارت لديه مناعة من كثرة عدوانات اميركا وتعددها وتنوعها ووحشيتها وشدتها فضلا عن عدوانها اليومي المسلح".
ويأتي تعليق الصحيفة ردا على تصريحات الرئيس الاميركي بوش الذي قال ان العراق "يشكل خطرا"، وعلى تصريحات مستشارته للامن القومي كونوليزا رايس التي اكدت ان "توجيه ضربة عسكرية الى العراق ما زال خيارا مفتوحا".
ورأت الصحيفة ان الذرائع التي يطرحها بوش "تافهة"، متسائلة "ماذا ينتظر الطيار عندما يخترق اجواءنا ويهدد حياتنا؟ هل نرسل له اسراب حمام للترحيب به؟".
واضافت ان العراق "على يقين ان الذي يأتي لن يكون اقسى من الذي مضى وكان رهيبا لكننا بقينا احياء وبنينا ما دمره العدوان وظلت ايدينا ممسكة بقرارنا بعد اكثر من عشر سنين على عدوان اميركا علينا".
واختتمت الصحيفة بالقول ان "اليوم ليس مثل الامس بالنسبة لكل شئ واول الاشياء تعاظم قدرتنا وتنامي قوتنا (…) ومعرفتنا بعدونا وتجاربنا معه".
وازداد التوتر في الاجواء العراقية مؤخرا بين الطائرات الغربية والمضادات العراقية وقالت واشنطن ان العراق اطلق طاروخا عبر إلى الحدود السعودية كان يستهدف طائرة اواكس امريكية وهو ما دفع الدول الغربية للقول ان العراق لا يزال يملك اسلحة متطورة على الرغم من نفي سكوت ريتر المفتش السابق في اللجنة الاممية المكلفة بازالة الاسلحة العراقية
وكان ريتر قد اكد ان الادعاءات الامريكية هدفها ضرب العراق—(البوابة)—(مصادر متعددة)
