العراق حمل إيران المسؤولية.. جرح 6 عراقيين في انفجار وسط بغداد

تاريخ النشر: 22 مارس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

حمل العراق "عملاء ايران" مسؤولية الانفجار الذي وقع امس في العاصمة يغداد وأدى إلى إصابة 6 أشخاص بجروح مختلفة، في حين دانت حركة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة الحادث.  

قالت منظمة مجاهدي خلق في بيان حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منه أن "منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تدين بشدة الجريمة النكراء التي نفذها ارهابيون ماجورون من قبل نظام الملالي الليلة البارحة والتي أسفرت عن جرح مدنيين وتدمير دور سكنية في بغداد". 

واضاف "أنها جريمة يستنكرها جميع أبناء الشعب الإيراني ويشجبها أي مسلم وأي انسان حر وأي ضمير حي". 

واوضح البيان ان "العدوان وتصدير الإرهاب هما من الصفات الجوهرية لنظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في ايران خاصة أن الملالي الغارقين في دوامة الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وعشية انتخاباتهم الرئاسية يجدون أنفسهم بامس حاجة إلى تصدير الإرهاب إلى خارج حدود إيران اكثر من أي وقت مضى". 

ويعتبر وجود مجاهدي خلق في العراق من العوائق الكبرى أمام تطبيع العلاقات ين بغداد وطهران بعد اكثر من عشر سنوات على انتهاء الحرب بين البلدين (1980-1988). 

وقد أكد مجاهدو خلق الثلاثاء انهم نفذوا 195 هجوما على النظام الإسلامي الإيراني خلال السنة الإيرانية التي انتهت الثلاثاء.  

وحمل العراق إيران مسؤولية الانفجار وهو الثاني خلال اقل من أسبوع.  

واوردت وكالة الأنباء العراقية انه في الساعة التاسعة مساء (امس) بتوقيت بغداد المحلي نفذت من وصفها بأنها مجموعة من عملاء إيران تفجيرا استهدف "مدنيين وأطفالا أبرياء".  

وأضافت أن ستة أشخاص أصيبوا ويتلقون العلاج.  

ولم تذكر الوكالة سبب وقوع الانفجار في حي الكرادة الشرقية السكني. ولكن تلفزيون الشعب نسب إلى امرأة أصيبت في الانفجار قولها أنها رأت قذيفة قبل أن تسمع دوي الانفجار.  

وعرض التلفزيون لقطات للمصابين والمنازل والسيارات المتضررة من جراء الانفجار على حد قول التلفزيون.  

وانفجرت يوم الجمعة عبوة ناسفة زرعت بين حافلتين في مراب في العاصمة العراقية مما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 27 آخرين.  

وحملت بغداد "عملاء الخيانة والشر" مسؤولية الحادث—(البوابة)—(مصادر متعددة)