اكد مهندس عراقي ان عراقيل مندوبي امريكا وبريطانيا في لجنة ما يسمى بالعقوبات "661" دفعت بعض الشركات للتخلي عن تنفيذ تعاقداتها مع العراق فيما يتعلق بتوليد الطاقة الكهربائية التي تشهد نقصا حادا في البلاد.
واوضح المهندس عبد الصاحب عبد الرحمن مدير مشروع محطة كهرباء الانبار الحرارية ان مندوبي امريكا وبريطانيا في اللجنة يعرقلان عقدا وقعه العراق مع احدى الشركات الصينية يتضمن تجهيز المشروع بوحدة حرارية طاقتها 300 ميكاواط مع المنظومات المساعدة المتضمنة معدات اجهزة الوقود ومحطة تصفية المياه وابراج التبريد ومراجل وتوربيدات ومحولات وخطوط نقل الطاقة الكهربائية مشيرا الى ان العقد الرئيسي الموقع مع الشركة الصينية يتضمن تجهيز محطة كهرباء الانبار باربع وحدات حرارية طاقتها الكلية 1200 ميكاواط.
وقال ان المحطة كان من المقرر انجازها عام 1993 بعد بداية العمل فيها عام 1988 لكن تخلى الشركات الاوربية واليابانية عن المشروع والتي تعاقد العراق معها في حينه وبدء العدوان الثلاثيني ادى الى توقف العمل وعدم مباشرة تلك الشركات لحد الان بعملها مما اضطر العراق الى التعاقد مع احدى الشركات الصينية للقيام بتجهيز المحطة باربع وحدات حرارية من مجموع 6 وحدات يتكون منها المشروع—(البوابة)