اعلنت الرئاسة الماليزية لمنظمة المؤتمر الاسلامي ان العراق لن يحضر القمة العاشرة لقادة المنظمة التي ستعقد في ماليزيا الشهر القادم.
وقال وزير الخارجية الماليزي سيد حميد البار انه "لن يحضر اي ممثل من العراق القمة لان البلاد لا تزال تحت الاحتلال".
واضاف "طالما ان العراق ليس في ايدي العراقيين وطالما ان قادته لم ينتخبوا بطريقة مشروعة من قبل العراقيين فان مقعده في المنظمة سيظل شاغرا".
الا ان الوزير الماليزي قال ان لجنة الاعتمادات في المنظمة ستدرس موقف العراق حول ما اذا كان بالامكان ان تشغل الحكومة المؤقتة او اعضاء الحكومة مقعد العراق في المنظمة.
وكان مجلس الحكم الانتقالي في العراق اعلن مؤخرا تشكيل حكومة جديدة من 25 وزيرا في الحكومة المؤقتة حتى موعد اجراء انتخابات العام القادم.
الا ان سيد حميد قال ان ماليزيا لن تعترف بالمجلس طالما انه لم يعين من قبل العراقيين.
واضاف ان ماليزيا ستقصر علاقاتها الدبلوماسية مع العراق على المساعدات الانسانية.
ونقلت عنه وكالة بيرناما للانباء قوله "لن نعترف بالحكومةالعراقية الا بعد ان يتم انتخابها من قبل العراقيين وليس من قبل قوات الاحتلال".
وردا على سؤال حول القرار الذي تقدمت به الولايات المتحدة لتوسيع دور الامم المتحدة في العراق قال سيد حميد ان ذلك قرار صائب الا ان الخطوة "ليست كافية".
واضاف ان القرار "لا يشرك الامم المتحدة بشكل تام. يجب اشراك الامم المتحدة بشكل مباشر ويجب ان يكون كل شيء خاضعا للامم المتحدة وليس العكس".
وقال انه رغم انه يجب الترحيب بالخطوة الاميركية الا انه يجب اتخاذ خطوات اخرى لاشراك الدول الاسلامية في القوة المتعددة الجنسيات بادارة الامم المتحدة.
وكانت الولايات المتحدة تقدمت بمسودة قرار للامم المتحدة يمهد الطريق للعب الامم المتحدة دورا اكبر في العراق.
وكانت حكومة ماليزيا، التي تسكنها غالبية من المسلمين، عارضت بشدة الحرب التي قادتها الولايات المتحدة على العراق وحذر رئيس الوزراء الماليزي من ان ذلك سيزيد مشاعر الغضب بين المسلمين.—(البوابة)—(مصادر متعددة)