أعلن العراق أمس السبت أن دفاعاته الجوية أسقطت طائرة أميركية من طراز اف 14 تومكات في منتصف تموز/يوليو الماضي كانت البحرية الأميركية أعلنت أنها فقدتها في الصحراء السعودية خلال طلعة تدريبية في تموز/يوليو الماضي.
وقال اللواء ياسين جاسم المتحدث باسم الدفاع الجوي العراقي في مؤتمر صحافي أن "دفاعاتنا الجوية البطلة أسقطت في منتصف تموز/يوليو الماضي طائرة أميركية من نوع اف 14 تومكات يقودها طياران أميركيان في القاطع الجنوبي في ساحة العمليات".
واضاف أن "الطائرة وقعت داخل الأراضي السعودية حيث هبط الطياران بالمظلة".
وتابع ان "قيادة (الدفاع الجوي العراقي) أرجأت الإعلان عن إسقاط الطائرة في وقتها وذلك للتأكد من أنها سقطت بالفعل".
واكد المتحدث باسم الدفاع الجوي العراقي "لدينا أدلة على إصابتها وعلى سحب الحطام في السعودية". ولم يقدم مزيدا من التفاصيل.
وكانت البحرية الأميركية أكدت تحطم طائرة اف-14 في 26 تموز/يوليو فوق الصحراء السعودية خلال طلعة تدريبية وانه تم إنقاذ الطيارين.
ولكن المتحدث العراقي رفض الرواية الأميركية قائلا أن "الإدارة الأميركية قررت بعد إسقاط دفاعاتنا الجوية البطلة لهذه الطائرة إيقاف طلعات هذه الطائرة في القاطع الجنوبي لعدة أيام بعد إسقاطنا لها ومن اجل أن تغطي على هذا الإنجاز الذي حققه مقاتلو الدفاع الجوي الأبطال فقد زعمت قيادة القوات البحرية الأميركية في بيان لها يوم 27 تموز/يوليو أنها فقدتها بعد أن تحطمت يوم 26 تموز/يوليو في الصحراء السعودية وعلى أساس أنها كانت في طلعة تدريبية".
وتساءل "كيف تسقط طائرة في طلعة تدريبية. أن نسبة السقوط في الطلعات التدريبية جدا ضعيفة وتكاد لا تذكر".
واشار إلى أن "الطائرات طراز اف-14 لا تعمل في القواعد الجوية السعودية والكويتية وانما على حاملات طائرات في الخليج العربي".
واكد اللواء ياسين ان "دفاعاتنا الجوية البطلة ومنذ يوم 17 كانون الأول/ديسمبر 1998 أصابت اكثر من عشر طائرات أميركية وبريطانية وادت إلى سقوطها داخل الأراضي السعودية أو الكويتية أو التركية".
ومنذ ذلك التاريخ، تدور مواجهات شبه يومية بين العراق والطيران الأميركي والبريطاني الذي يتولى مراقبة منطقتي الحظر الجوي في شمال العراق وجنوبه.
ولا تعترف بغداد بمنطقتي الحظر اللتين لم يصدر بشأنهما أي قرار دولي.
وتؤكد بغداد أن 315 مدنيا قتلوا واصيب اكثر من 900 بجروح منذ كانون الأول/ديسمبر 1998 جراء القصف الأميركي والبريطاني للعراق—(أ.ف.ب)