ابدى العراق استعداده لحل مسألة المفقودين الكويتيين مع الكويت مباشرة، باشراف اللجنة الدولية للصليب الاحمر، وبدون تدخل من اطراف خارجية في اشارة الى الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا.
جاء ذلك في رسالة بعثها وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان وال فيها ان العراق "مستعد للتعاون مع الكويت لاقرار خطوات غير تمييزية باشراف اللجنة الدولية للصليب الاحمر لحل مسألة المفقودين بغض النظر عن جنسياتهم".
واشار الى "تجارب في هذا المجال يمكن ان يحتذى بها"، موضحا ان "ما يقوم به العراق وايران في هذا المجال الانساني باشراف اللجنة الدولية للصليب الاحمر مثال عما يمكن التوصل اليه بين الاطراف المعنية".
وشدد صبري في الرسالة التي قام بتسليمها القائم بالاعمال المؤقت لبعثة العراق لدى الامم المتحدة عبد المنعم القاضي، على ضرورة "عدم تدخل اطراف خارجية لا يهمها سوى تسييس الملف الانساني واستخدامه لاغراض سياسية والابقاء على حالة التوتر بين هذه الاطراف".
يذكر ان بغداد تقاطع منذ اواخر 1998 اجتماعات لجنة ثلاثية (العراق والكويت واللجنة الدولية للصليب الاحمر) حول هذه المسألة، مطالبة بعدم مشاركة ممثلي الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا فيها.
كما رفض العراق استقبال المنسق الخاص للامم المتحدة لقضية الاسرى يولي فورونتسوف.
وتقول الكويت ان 600 من مواطنيها ومن جنسيات اخرى اسرى لدى العراق منذ احتلاله الكويت (آب/اغسطس 1990-شباط/فبراير 1991). واعترفت بغداد بانها اقتادت اسرى لكنها اكدت انها فقدت اثرهم بعد المظاهرات الشيعية في جنوب العراق في 1991.
ويطالب العراق من جهته الكويت بتوضيحات عن 1142 عراقيا فقدوا خلال حرب الخليج—(البوابة)—(مصادر متعددة)