العراق يسعى لزيادة إنتاجه النفطي ذاتيا

تاريخ النشر: 22 يوليو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أكد مصدر نفطي رسمي عراقي اليوم السبت ان العراق يسعى إلى زيادة طاقاته الإنتاجية النفطية حتى وان كان ذلك دون اللجوء إلى الشركات الأجنبية. 

ونقلت وكالة الأنباء العراقية الرسمية عن المصدر قوله ان "العراق سيواصل الصعود بطاقاته الإنتاجية من النفط الخام بقدراته الذاتية حتى لو لم يتعاقد مع شركات أجنبية لتطوير حقوله النفطية في إطار خططه المستقبلية للوصول إلى إنتاج 6 ملايين برميل في اليوم". 

وأضاف ان "العراق بدأ ومنذ العام 1998 بالإعتماد على قدراته الذاتية لرفع طاقاته الإنتاجية". 

وأكد ان "أكثر من 33 شركة نفطية أجنبية تتفاوض مع العراق لتطوير حقوله وصناعته النفطية في إطار خططه المستقبلية للصعود بالطاقات الإنتاجية إلى 6 ملايين برميل في اليوم وبما ينسجم مع إحتياطاته النفطية الهائلة". 

وقال ان "القطار العراقي لا يستطيع ان يبقى واقفا بل سيتحرك إلى الأمام وعلى من يريد من الشركات الأجنبية ان يساهم مع العراق في تطوير الحقول النفطية ان لا تفوته الفرصة". 

وأوضح ان "العراق يواصل تنفيذ إلتزاماته بتصدير النفط الخام في إطار المرحلة الثامنة من برنامج النفط مقابل الغذاء عبر ميناءي البكر العراقي وجيهان التركي حيث سيصدر العراق خلال هذه المرحلة قرابة 400 مليون برميل". 

وقال ان "العراق سيفتتح رسميا خلال الأيام القليلة القادمة مصفاتين لتكرير النفط الخام في منطقة بيجي (200 كلم شمال بغداد) بطاقة 10 الاف برميل في اليوم" مشيرا إلى ان "الأعمال تتواصل لبناء 10 مصافي اخرى في مناطق متعددة من العراق تبلغ طاقة الواحدة منها 10 الاف برميل في اليوم لإنتاج البنزين وزيت الغاز والنفط الأبيض". 

وكانت مجلة "ألف باء" الأسبوعية نقلت عن المدير العام لشركة التصاميم والإستشارات الصناعية التابعة لوزارة الصناعة والمعادن هادي جلوب المدير التنفيذي للمشروع قوله "لقد أنهت هيئة التصنيع العسكري ووزارة الصناعة والمعادن بناء مصفاتين كل على حدة بطاقة انتاجية تبلغ 10 الاف برميل يوميا وذلك في بيجي (محافظة صلاح الدين 200 كلم شمال بغداد)". 

وبدأ العمل ببرنامج "النفط في مقابل الغذاء" الذي يسمح للعراق الذي يخضع لحظر دولي منذ 1990 ببيع كميات من نفطه لتمويل مشترياته من الأغذية والأدوية تحت إشراف الأمم المتحدة في نهاية 1996.—(أ.ف.ب)