العراق يعتزم شراء 20 طائرة ايرباص

تاريخ النشر: 19 سبتمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أفادت صحيفة "الاتحاد" الأسبوعية اليوم الثلاثاء ان شركة الخطوط الجوية العراقية تعتزم شراء عشرين طائرة من كونسورسيوم ايرباص الأوروبي الذي ينتظر وصول وفد يمثله إلى بغداد في نهاية أيلول/سبتمبر الجاري. 

ونقلت الصحيفة الأسبوعية عن مصدر مسؤول في الشركة قوله ان "هذا الموضوع سيكون محور المحادثات التي ستجري عند وصول وفد من شركة ايرباص الأوروبية إلى العاصمة العراقية نهاية الشهر الحالي". 

وأوضح المصدر العراقي ان المباحثات المقبلة ستشمل "زيادة عدد الطائرات وتجديد أنواعها واستبدالها بطائرات حديثة من أنواع ايرباص 320 و330 و340" من دون إعطاء المزيد من التفاصيل. 

وقال ان 30 طيارا عراقيا سيشاركون في دورتين منفصلتين للتخصص على طائرات ايرباص ستقامان في الهند وماليزيا قريبا.  

وكانت مجلة "ألف باء" الأسبوعية نقلت في 7 أيلول/سبتمبر عن مدير عام المنشأة العامة للطيران المدني مأمون محيي الدين الناصري قوله ان العراق يعتزم استئجار طائرات من شركات دولية تمهيدا لاستئناف الرحلات الجوية المعلقة منذ 1990. 

والمعروف ان الأسطول الجوي للشركة العراقية يضم 15 طائرة من طراز "بوينغ" موزعة على مطارات تونس والأردن وإيران، وفي 1989 أوصت الشركة لدى كونسورسيوم "ايرباص" الأوروبي على خمس طائرات لكن تسليمها توقف بسبب الحظر المفروض على العراق منذ آب/أغسطس 1990. 

وقد أعيد فتح مطار صدام الدولي في بغداد في 17 آب/أغسطس بالرغم من الحظر الذي ترفضه السلطات العراقية، وهبطت فيه طائرتان روسيتان بعد ان "أبلغتا" لجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة. 

وأعلنت عشرات من الشخصيات الفرنسية عزمها على "انتهاك" الحظر الجوي المفروض على العراق باستئجار طائرة ستقوم برحلة بين باريس وبغداد في 29 أيلول/سبتمبر. 

ويقول العراق ان القرارات الدولية لا تفرض عليه حظر جويا لكن مجلس الأمن منقسم إزاء هذه المسالة. 

وترى فرنسا انه يكفي إبلاغ لجنة العقوبات لان لا شيء يمنع نقل ركاب إلى بغداد طالما لا ينطوي ذلك على صفقات اقتصادية أو مالية، في حين ترى الولايات المتحدة وبريطانيا ضرورة الحصول على إذن صريح.—(ا.ف.ب)