ذكرت الصحف العراقية اليوم الاثنين ان القيادة العراقية قررت فتح باب التطوع والتدريب على السلاح أمام العراقيين "للجهاد لتحرير فلسطين" كما قررت التبرع بخمسة ملايين يورو "لشهداء فلسطين ودعم انتفاضة الأقصى" .
وأوضحت الصحف ان هذين القرارين اتخذا في أعقاب اجتماع مشترك عقده مجلس قيادة الثورة وقيادة قطر العراق لحزب البعث برئاسة الرئيس صدام حسين "وخصص لدراسة الوضع في فلسطين وتطورات الانتفاضة الباسلة ضد قوات الاحتلال الصهيوني".
وتقرر خلال هذا الاجتماع "فتح معسكرات للمتطوعين للجهاد لتحرير فلسطين لاستكمال تدريبهم العسكري والإيعاز إلى وزارة الدفاع بذلك على ان تكون الأسبقية لمن دخلوا دورات تدريبية على السلاح".
وقالت الصحف ان الرئيس العراقي صدام حسين قرر التبرع بخمسة ملايين يورو لدعم "انتفاضة الأقصى".
وأوضحت الصحف ان هذه القرارات اتخذت في إطار "دعم الانتفاضة الباسلة وتوفير مستلزمات إضافية للمجاهدين الفلسطينيين ليواصلوا جهادهم البطولي باتجاه تحرير فلسطين من النهر إلى البحر".
يذكر ان ملايين العراقيين تلقوا تدريبات في السنتين الماضيتين لحمل السلاح في إطار دورات أقيمت في المعسكرات التي فتحت أبوابها في بغداد والمدن العراقية الأخرى بأمر من الرئيس صدام حسين لتدريب الشعب العراقي.
وأضافت ان الرئيس العراقي الذي "قرر اعتبار شهداء الانتفاضة الفلسطينية الباسلة (مثل) شهداء أم المعارك" (حرب الخليج الثانية) وإصدار توجيهات إلى وزارة لصحة والهيئة الطبية في العراق "بالاستعداد لإرسال المتطوعين والمستلزمات الطبية إلى فلسطين للمساعدة في معالجة جرحى الانتفاضة ولاستقبال الجرحى ومعالجتهم في العراق"—(ا.ف.ب)