اعلنت السفارة الاردنية في بغداد ان السلطات العراقية افرجت الاثنين عن ثمانين سجينا اردنيا بمقتضى العفو الشامل الذي قرره الرئيس العراقي صدام حسين الاحد عن السجناء العراقيين والعرب، وفي الغضون، اتصلت الكويت بالجامعة العربية لمعرفة ما اذا كان هناك كويتيون ضمن المفرج عنهم.
ونقلت وكالة الانباء الاردنية الرسمية، بترا، عن السفير الاردني في العراق فخري ابو طالب قوله ان مجموعة من هولاء الاردنيين، لم يحدد عددهم، غادرت بالفعل العراق الى الاردن في حين سيغادر الباقون غدا الثلاثاء "على ابعد تقدير".
واكد ان "عدد المفرج عنهم بلغ ثمانين سجينا، منهم 55 قضوا فترة من احكام مؤبدة واحكام بالسجن لبضع سنوات في سجن ابو غريب" بالقرب من بغداد، و"البقية كانوا موقوفين على ذمة قضايا قيد المحاكمة".
وفي وقت سابق، اشار السفير الاردني في تصريح نشرته الاثنين صحيفة "الدستور" الاردنية الى انه يتوقع الافراج عن الاردنيين المسجونين في العراق اليوم الاثنين موضحا ان بينهم طلابا كانوا يدرسون في جامعات عراقية.
واكد ابو طالب ان السفارة الاردنية في بغداد اتخذت الترتيبات اللازمة من اجل اعادة المسجونين والموقوفين الاردنيين الى بلادهم فور الافراج عنهم.
في غضون ذلك، علم اليوم الاثنين من مسؤول في وزارة الخارجية الكويتية ان الكويت اتصلت بالجامعة العربية لمعرفة ما اذا كان هناك كويتيون ضمن الاف المساجين الذين اطلق سراحهم الاحد في العراق بموجب عفو رئاسي.
وقال المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته لوكالة فرانس برس "لقد بدانا اتصالات مع بعض الاطراف لمعرفة ما اذا يوجد كويتيون بين الاشخاص" المفرج عنهم من السجون العراقية.
واشار الى الجامعة العربية كطرف اساسي بين الجهات التي جرى الاتصال بها.واضاف "نأمل ان يؤدي هذا الاجراء الى تحرير اسرانا".
وتابع "نامل ان نحصل على اجابة هذا الاسبوع. وكنا دائما نامل ان يتم الافراج عن اسرانا".
وتطالب الكويت بالافراج او بمعلومات عن مصير اكثر من 600 من رعاياها او من جنسيات اخرى اسروا او اعتبروا في عداد المفقودين منذ حرب الخليج سنة 1991.
واعترفت بغداد انها احتزجت مساجين غير انها قالت انها فقدت اثرهم اثر حرب الخليج وتؤكد ان 1142 من رعاياها هم في عداد المفقودين منذ سنة 1991.
وكان مجلس قيادة الثورة في العراق برئاسة صدام حسين اصدر الاحد مرسوما عفا بموجبه عن السجناء والمحكومين العراقيين بتهم مختلفة في الداخل والخارج بما فيها التهم السياسية. وتبع المرسوم قرار شمول الرعايا العرب بعفو عام.—(البوابة)—(مصادر متعددة)