العراق يفضل اعادة تأهيل مصب (خور العماية) بدلا من خط انابيب سوريا

تاريخ النشر: 01 مايو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اكدت نشرة "ميدل ايست ايكونوميك سيرفي" (ميس) اليوم الاثنين ان العراق يفضل اعادة تأهيل مصب نفطي مهمل على الخليج لزيادة صادراته النفطية، على اعادة فتح خط الانابيب الذي يربطه بسوريا. 

واكدت النشرة المتخصصة الصادرة في نيقوسيا ان العراق اختار مصب خور العماية "لان تشغيله من جديد لا يتطلب فترة زمنية طويلة كما انه اقل كلفة من خط الانابيب السوري". 

واضافت ان هذا المصب القريب من حقول النفط في جنوب البلاد "يتمتع ايضا بموقع جيد ليشكل منفذا جديدا نحو الاسواق الاسيوية والاميركية، من دون ان يتوجب على العراق دفع رسوم عبور (ترانزيت) لبلد آخر". 

واعتبرت النشرة ان العراق سيسعى في الوقت نفسه لاعادة فتح خط الانابيب السوري رغم ان قدرته التصديرية لا تزيد عن 300 الف برميل في اليوم بسبب استخدام سوريا له في تصدير نفطها.  

وقالت "ميس" ان" لسوريا اعتبارات سياسية ايضا ذلك ان اعادة تشغيل الخط ستكون مؤشرا على انفراج في العلاقات بين البلدين"، مشيرة الى ان السلطات العراقية تامل في "زيادة طرق التصدير." 

وكانت بغداد اكدت في الاول من آذار الماضي انها انجزت الاشغال المتعلقة باعادة تاهيل خط الانابيب مع سوريا المتوقف عن العمل منذ عام 1982، معلنة انه سيكون قابلا للتشغيل في غضون عدة اسابيع. 

ويصدر العراق نفطه الخام حاليا عبر مصب ميناء البكر الواقع غرب خور العماية الذي يحتاج أيضا لاعادة تأهيل، وكذلك عبر خط انابيب آخر يربط شمال العراق بمصب جيهان التركي. 

وتشرف الامم المتحدة على هذه الصادرات النفطية في اطار اتفاق "النفط مقابل الغذاء" الذي يسمح للعراق ببيع كميات محددة من نفطه الخام لشراء المواد الاساسية. 

وكان وزير النفط العراقي عامر رشيد اكد السبت الماضي ان بلاده تتوقع عائدات تبلغ اكثر من 5،8 مليار دولار في اطار المرحلة السابعة من هذا الاتفاق (كانون الاول عام 1999-حزيران عام 2000). 

وتقدر الامم المتحدة انتاج العراق حاليا بحوالي6،2 مليون برميل في اليوم، يصدر منها حوالي مليوني برميل يوميا –(أ.ف.ب).